لقينا يوم صهباء سريه

عنترة بن شداد

18 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّهحَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه
  2. 2
    لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍوَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه
  3. 3
    وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثهِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه
  4. 4
    فَخَلَّفناهُ وَسطَ القاعِ مُلقىًوَها أَنا طالِبٌ قَتلَ البَقِيَّه
  5. 5
    وَرُحنا بِالسُيوفِ نَسوقُ فيهِمإِلى رَبَواتِ مُعضِلَةٍ خَفِيَّه
  6. 6
    وَكَم مِن فارِسٍ مِنهُم تَرَكنعَلَيهِ مِن صَوارِمِنا قَضِيَّه
  7. 7
    فَوارِسُنا بَنو عَبسٍ وَإِنّلُيوثُ الحَربِ ما بَينَ البَرِيَّه
  8. 8
    نُجيدُ الطَعنَ بِالسُمرِ العَواليوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ المَشرَفِيَّه
  9. 9
    مِنَ الساداتِ أَقحافاً دَمِيَّهمِنَ الأَموالِ وَالنِعَمِ البَهِيَّه
  10. 10
    وَنَحنُ العادِلونَ إِذا حَكَمنوَنَحنُ المُشفِقونَ عَلى الرَعِيَّه
  11. 11
    وَنَحنُ المُنصِفونَ إِذا دُعينإِلى طَعنِ الرِماحِ السَمهَرِيَّه
  12. 12
    وَنَحنُ الغالِبونَ إِذا حَمَلنعَلى الخَيلِ الجِيادِ الأَعوَجِيَّه
  13. 13
    وَنَحنُ الموقِدونَ لِكُلِّ حَربٍوَنَصلاها بِأَفئِدَةٍ جَرِيَّه
  14. 14
    مَلَأنا الأَرضَ خَوفاً مِن سَطانوَهابَتنا المُلوكُ الكِسرَوِيَّه
  15. 15
    سَلوا عَنّا دِيارَ الشامِ طُرّوَفُرسانَ المُلوكِ اقَيصَرِيَّه
  16. 16
    أَنا العَبدُ الَّذي بِدِيارِ عَبسٍرَبيتُ بِعِزَّةِ النَفسِ الأَبِيَّه
  17. 17
    سَلوا النُعمانَ عَنّي يَومَ جاءَتفَوارِسُ عُصبَةِ النارِ الحَمِيَّه
  18. 18
    أَقَمتُ بِصارِمي سوقَ المَنايوَنِلتُ بِذابِلي الرُتَبَ العَلِيَّه