طال الثواء على رسوم المنزل

عنترة بن شداد

22 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِبَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ
  2. 2
    فَوَقَفتُ في عَرَصاتِها مُتَحَيِّرأَسلُ الدِيارَ كَفِعلِ مَن لَم يَذهَلِ
  3. 3
    لَعِبَت بِها الأَنواءُ بَعدَ أَنيسِهوَالرامِساتُ وَكُلُّ جَونٍ مُسبَلِ
  4. 4
    أَفَمِن بُكاءِ حَمامَةً في أَيكَةٍذَرَفَت دُموعَكَ فَوقَ ظَهرِ المَحمِلِ
  5. 5
    كَالدُرِّ أَو فَضَضِ الجُمانِ تَقَطَّعَتمِنهُ عَقائِدُ سِلكِهِ لَم يوصَلِ
  6. 6
    لَمّا سَمِعتُ دُعاءَ مُرَّةَ إِذ دَعوَدُعاءَ عَبسٍ في الوَغى وَمُحَلِّلِ
  7. 7
    نادَيتُ عَبساً فَاِستَجابوا بِالقَنوَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ لَم يَنجَلِ
  8. 8
    حَتّى اِستَباحوا آلَ عَوفٍ عَنوَةًبِالمَشرَفِيِّ وَبِالوَشيجِ الذُبَّلِ
  9. 9
    إِنّي اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبسٍ مَنصِبشَطرِي وَأَحمي سائِري بِالمُنصُلِ
  10. 10
    إِن يُلحَقوا أَكرُر وَإِن يُستَلحَموأَشدُد وَإِن يُلفَوا بِضَنكٍ أَنزِلِ
  11. 11
    حينَ النُزولُ يَكونُ غايَةَ مِثلِنوَيَفِرُّ كُلَّ مُضَلَّلٍ مُستَوهِلِ
  12. 12
    وَلَقَد أَبيتُ عَلى الطَوى وَأَظَلُّهُحَتّى أَنالَ بِهِ كَريمَ المَأكَلِ
  13. 13
    وَإِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت وَتَلاحَظَتأُلفيتُ خَيراً مِن مُعَمٍّ مُخوَلِ
  14. 14
    وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّنيفَرَّقتُ جَمعَهُمُ بِطَعنَةِ فَيصَلِ
  15. 15
    إِذ لا أُبادِرُ في المَضيقِ فَوارِسيوَلا أُوَكِّلُ بِالرَعيلِ الأَوَّلِ
  16. 16
    وَلَقَد غَدَوتُ أَمامَ رايَةِ غالِبٍيَومَ الهَياجِ وَما غَدَوتُ بِأَعزَلِ
  17. 17
    بَكَرَت تُخَوِّفني الحُتوفَ كَأَنَّنيأَصبَحتُ عَن غَرَضِ الحُتوفِ بِمَعزِلِ
  18. 18
    فَأَجَبتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌلا بُدَّ أَن أُسقى بِكَأسِ المَنهَلِ
  19. 19
    فَاِقِني حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاِعلَميأَنّي اِمرُؤٌ سَأَموتُ إِن لَم أُقتَلِ
  20. 20
    إِنَّ المَنِيَّةَ لَو تُمَثَّلُ مُثِّلَتمِثلي إِذا نَزَلوا بِضَنكِ المَنزِلِ
  21. 21
    وَالخَيلُ ساهِمَةُ الوُجوهِ كَأَنَّمتُسقى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنظَلِ
  22. 22
    إِذا حُمِلتُ عَلى الكَريهَةِ لَم أَقُلبَعدَ الكَريهَةِ لَيتَني لَم أَفعَلِ