ذكرت صبابتي من بعد حين

عنترة بن شداد

17 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِفَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ
  2. 2
    وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّيفَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ
  3. 3
    أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌأَقَلُّ الناسِ عِلماً بِاليَقينِ
  4. 4
    رُوَيداً إِنَّ أَفعالي خُطوبٌتَشيبُ لِهَولِها روسُ القُرونِ
  5. 5
    فَكَم لَيلٍ رَكِبتُ بِهِ جَوادوَقَد أَصبَحتُ في حِصنٍ حَصينِ
  6. 6
    وَناداني عِنانٌ في شِماليوَعاتَبَني حُسامٌ في يَميني
  7. 7
    أَيَأخُذُ عَبلَةً وَغدٌ ذَميمٌوَيَحظى بِالغِنى وَالمالِ دوني
  8. 8
    فَكَم يَشكو كَريمٌ مِن لَئيمٍوَكَم يَلقى هِجانٌ مِن هَجينِ
  9. 9
    وَما وَجَدَ الأَعادي فِيَّ عَيبفَعابوني بِلَونٍ في العُيونِ
  10. 10
    وَما لي في الشَدائِدِ مِن مُعينٍسِوى قَيسَ الَّذي مِنهُ يَقيني
  11. 11
    كَريمٌ في النَوائِبِ أَرتَجيهِكَما هُوَ لِلمَعامِعِ يَصطَفيني
  12. 12
    لَقَد أَضحى مَتيناً حَبلُ راجٍتَمَسَّكَ مِنهُ بِالحَبلِ المَتينِ
  13. 13
    مِنَ القَومِ الكِرامِ وَهُم شُموسٌوَلَكِن لا تُوارى بِالدُجونِ
  14. 14
    إِذا شَهِدوا هِياجاً قُلتَ أُسدٌمِنَ السُمرِ الذَوابِلِ في عَرينِ
  15. 15
    أَيا مَلِكاً حَوى رُتَبَ المَعاليإِلَيكَ قَدِ اِلتَجَأتُ فَكُن مُعيني
  16. 16
    حَلَلتَ مِنَ السَعادَةِ في مَكانٍرَفيعِ القَدرِ مُنقَطِعِ القَرينِ
  17. 17
    فَمَن عاداكَ في ذُلٍّ شَديدٍوَمَن والاكَ في عِزٍّ مُبينِ