إذا فاض دمعي واستهل على خدي

عنترة بن شداد

19 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّيوَجاذَبَني شَوقي إِلى العَلَمِ السَعدي
  2. 2
    أُذَكِّرُ قَومي ظُلمَهُم لي وَبَغيَهُموَقِلَّةَ إِنصافي عَلى القُربِ وَالبُعدِ
  3. 3
    بَنَيتُ لَهُم بِالسَيفِ مَجداً مُشَيَّدفَلَمّا تَناهى مَجدُهُم هَدَموا مَجدي
  4. 4
    يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ وَإِنَّمفِعالُهُمُ بِالخُبثِ أَسوَدُ مِن جِلدي
  5. 5
    فَوا ذُلَّ جيراني إِذا غِبتُ عَنهُمُوَطالَ المَدى ماذا يُلاقونَ مِن بَعدي
  6. 6
    أَتَحسِبُ قَيسٌ أَنَّني بَعدَ طَردِهِمأَخافُ الأَعادي أَو أَذِلُّ مِنَ الطَردِ
  7. 7
    وَكَيفَ يَحُلُّ الذُلُّ قَلبي وَصارِميإِذا اِهتَزَّ قَلبُ الضِدِّ يَخفُقُ كَالرَعدِ
  8. 8
    مَتى سُلَّ في كَفّي بِيَومِ كَريهَةٍفَلا فَرقَ ما بَينَ المَشايِخِ وَالمُردِ
  9. 9
    وَما الفَخرُ إِلّا أَن تَكونَ عِمامَتيمُكَوَّرَةَ الأَطرافِ بِالصارِمِ الهِندي
  10. 10
    نَديمَيَّ إِمّا غِبتُما بَعدَ سَكرَةٍفَلا تَذكُرا أَطلالَ سَلمى وَلا هِندِ
  11. 11
    وَلا تَذكُرا لي غَيرَ خَيلٍ مُغيرَةٍوَنَقعَ غُبارٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ
  12. 12
    فَإِنَّ غُبارَ الصافِناتِ إِذا عَلنَشِقتُ لَهُ ريحاً أَلَذَّ مِنَ النَدِّ
  13. 13
    وَرَيحانَتي رُمحي وَكاساتُ مَجلِسيجَماجِمُ ساداتٍ حِراصٍ عَلى المَجدِ
  14. 14
    وَلي مِن حُسامي كُلَّ يَومٍ عَلى الثَرىنُقوشُ دَمٍ تُغني النَدامى عَنِ الوَردِ
  15. 15
    وَلَيسَ يَعيبُ السَيفَ إِخلاقُ غِمدِهِإِذا كانَ في يَومِ الوَغى قاطِعَ الحَدِّ
  16. 16
    فَلِلَّهِ دَرّي كَم غُبارٍ قَطَعتُهُعَلى ضامِرِ الجَنبَينِ مُعتَدِلِ القَدِّ
  17. 17
    وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَبَدَّدَتهِزاماً كَأَسرابِ القَطاءِ إِلى الوِردِ
  18. 18
    فَزارَةُ قَد هَيَّجتُمُ لَيثَ غابَةٍوَلَم تُفرِقوا بَينَ الضَلالَةِ وَالرُشدِ
  19. 19
    فَقولوا لِحِصنٍ إِن تَعانى عَداوَتييَبيتُ عَلى نارٍ مِنَ الحُزنِ وَالوَجدِ