إذا ريح الصبا هبت أصيل

عنترة بن شداد

16 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    إِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلشَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا
  2. 2
    وَجاءَتني تُخَبِّرُ أَنَّ قَوميبِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا
  3. 3
    وَما حَنّوا عَلى مَن خَلَّفوهُبِوادي الرَملِ مُنطَرِحاً جَديلا
  4. 4
    يَحِنُّ صَبابَةً وَيَهيمُ وَجدإِلَيهِمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا
  5. 5
    أَلا يا عَبلَ إِن خانوا عُهوديوَكانَ أَبوكِ لا يَرعى الجَميلا
  6. 6
    حَمَلتُ الضَيمَ وَالهِجرانَ جُهديعَلى رَغمي وَخالَفتُ العَذولا
  7. 7
    رَأَيتُ كَثيرَها عِندي قَليلاوَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّى
  8. 8
    كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلاوَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌ
  9. 9
    بِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلابَكى فَأَعَرتُهُ أَجفانَ عَيني
  10. 10
    وَناحَ فَزادَ إِعوالي عَويلافَقُلتُ لَهُ جَرَحتَ صَميمَ قَلبي
  11. 11
    وَأَبدى نَوحُكَ الداءَ الدَخيلاوَما أَبقَيتَ في جَفني دُموع
  12. 12
    وَلا جِسماً أَعيشُ بِهِ نَحيلاوَلا أَبقى لِيَ الهِجرانُ صَبر
  13. 13
    لِكَي أَلقى المَنازِلَ وَالطُلولاأَلِفتُ السُقمَ حَتّى صارَ جِسمي
  14. 14
    إِذا فَقَدَ الضَنى أَمسى عَليلاوَلَو أَنّي كَشَفتُ الدَرعَ عَنّي
  15. 15
    رَأَيتَ وَرائَهُ رَسماً مُحيلاوَفي الرَسمِ المُحيلِ حُسامُ نَفسٍ
  16. 16

    يُقَلِّلُ حَدُّهُ السَيفَ الصَقيلا