ألا قاتل الله الطلول البوالي

عنترة بن شداد

14 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي◆وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
  2. 2
    وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُ◆إِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
  3. 3
    وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَن◆نُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
  4. 4
    حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَع◆نُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
  5. 5
    عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍ◆هَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
  6. 6
    تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَت◆عَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
  7. 7
    أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَت◆بَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
  8. 8
    وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقي◆عَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
  9. 9
    أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُم◆عَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
  10. 10
    وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُ◆أَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
  11. 11
    وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوى◆سَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
  12. 12
    وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُه◆رُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
  13. 13
    فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةً◆وَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
  14. 14
    تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّني◆أَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا