أرى لي كل يوم مع زماني

عنترة بن شداد

20 verses

Era:
العصر الجاهلي
  1. 1
    أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَمانيعِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني
  2. 2
    يُريدُ مَذَلَّتي وَيَدورُ هَوليبِجَيشِ النائِباتِ إِذا رَآني
  3. 3
    كَأَنّي قَد كَبِرتُ وَشابَ رَأسيوَقَلَّ تَجَلُّدي وَوَهى جَناني
  4. 4
    أَلا يا دَهرُ يَومي مِثلُ أَمسيوَأَعظَمُ هَيبَةً لِمَنِ اِلتَقاني
  5. 5
    وَمَكروبٍ كَشَفتُ الكَربَ عَنهُبِضَربَةِ فَيصَلٍ لَمّا دَعاني
  6. 6
    دَعاني دَعوَةً وَالخَيلُ تَرديفَما أَدري أَبِاِسمي أَم كَناني
  7. 7
    فَلَم أُمسِك بِسَمعي إِذ دَعانيوَلَكِن قَد أَبانَ لَهُ لِساني
  8. 8
    فَفَرَّقتُ المَواكِبَ عَنهُ قَهربِطَعنٍ يَسبُقُ البَرقَ اليَماني
  9. 9
    وَما لَبَّيتُهُ إِلّا وَسَيفيوَرُمحي في الوَغى فَرَسا رِهانِ
  10. 10
    وَكانَ إِجابَتي إِيّاهُ أَنّيعَطَفتُ عَلَيهِ خَوّارَ العِنانِ
  11. 11
    بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ
  12. 12
    وَقِرنٍ قَد تَرَكتُ لَدى مَكَرٍّعَلَيهِ سَبائِبا كَالأُرجُوانِ
  13. 13
    تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً عَلَيهِكَما تَردي إِلى العُرسِ البَواني
  14. 14
    وَتَمنَعُهُنَّ أَن يَأكُلنَ مِنهُحَياةُ يَدٍ وَرِجلٍ تَركُضانِ
  15. 15
    فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ
  16. 16
    وَما دانَيتُ شَخصَ المَوتِ إِلّكَما يَدنو الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ
  17. 17
    وَقَد عَلِمَت بَنو عَبسٍ بِأَنّيأَهُشُّ إِذا دُعيتُ إِلى الطَعانِ
  18. 18
    وَأَنَّ المَوتَ طَوعُ يَدي إِذا موَصَلتُ بَنانَها بِالهِندُواني
  19. 19
    وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجاءِ قَوميإِذا عَلِقوا الأَعِنَّةَ بِالبَنانِ
  20. 20
    هُمُ قَتَلوا لَقيطاً وَاِبنَ حُجرٍوَأَردَوا حاجِباً وَاِبني أَبانِ