هزنا الشوق للمقام السني

عمر اليافي

28 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ◆يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
  2. 2
    فَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍ◆وَشَدَدنا إِلَيهِ مَتنَ المَطِيِّ
  3. 3
    وَحَطَطنا الرِحالَ في بابِ عِزٍّ◆وَرَمَينا الأَثقالَ في خَيرِ فيِّ
  4. 4
    هُوَ بابُ الآمالِ بَل مُنتهى القَص◆دِ وَأشهَى المُنى لِقَلبِ الشَجِيِّ
  5. 5
    وَهوَ مَثوى عَفوِ الإِلَهِ تَعالى◆أَصلُ نورِ الوُجودِ طَهَ الصَفِيِّ
  6. 6
    قَبضَةُ النورِ مُستَمَدُّ البَرايا◆مِن قَديمٍ في العالَمِ الأَصلِيِّ
  7. 7
    وَهوَ لَوحُ الأَسرارِ وَالقَلَمِ الأَع◆لى وَعَرشٌ لِلمَشهَدِ العَينيِّ
  8. 8
    نُقطَةَ الكَونِ دُرَّةَ الصَونِ روحُ ال◆حَقِّ قدماً في البَرزَخِ الكُلِّيِّ
  9. 9
    مَن تَدَلّى لِقابِ قَوسَينِ قُرباً◆وَتَحَلّى بِالمَورِدِ العِندِيِّ
  10. 10
    يا نَبِيّاً قَد كُنتَ أَوَّلَ نورٍ◆شاهَدَ النورَ في الحِمى الغَيبِيِّ
  11. 11
    كُلُّ من في الوُجودِ شَرقاً وَغَرباً◆مِن نَبِيٍّ بَينَ الوَرى أَو وَلِيِّ
  12. 12
    مُستَمِدٌّ مِن ذاتِكَ الفَضلَ دَوماً◆يَرتَجي الفَوزَ مِن نَداكَ النَدِيِّ
  13. 13
    يا مَلاذَ الوَرى وَخَيرَ عِياذٍ◆وَرَجاءً لِكُلِّ دانٍ قَصِيِّ
  14. 14
    لَكَ وَجهي وَجَّهتُ يا أَبيَضَ الوج◆هِ فَوَجِّه إِلَيهِ وَجهَ الوَلِيِّ
  15. 15
    حاشَ لِلَهِ أَن أَكونَ مُضاماً◆بَعدَ ما جِئتُ لِلمَقامِ العَلِيِّ
  16. 16
    وَأَتَيتُ الحِمى بِظَنٍّ جَميلٍ◆وَسُلوكٍ عَلى الصِراطِ السَوِيِّ
  17. 17
    لا تَدَعني آتيهِ في غورِ حَظّي◆أَقصِدُ الغَيرَ في الحِمى الكَونِيِّ
  18. 18
    كَيفَ لا أَبلغُ المَرامَ وَأَنتَ ال◆بابُ لِلَهِ ذي العَطاءِ الوَفِيِّ
  19. 19
    ما جَوابي إِذا رَجِعتُ وَقالوا◆ما الَّذي نِلتَ مِن جَنابِ النَبِيِّ
  20. 20
    أَفَترضَى الرُجوعَ لي مِثلَما جِئ◆تُكَ صِفرَ اليَدَينِ يا ذا الصَفِيِّ
  21. 21
    يا رَسولَ الإِلَهِ عَوناً عَلى دَه◆رٍ رَماني بِرُمحِهِ السَمهَرِيِّ
  22. 22
    قَد تَوَسَّلتُ عِندَ بابِكَ بِالصد◆ديقِ وَالصاحِبِ التَقِيِّ النَقِيِّ
  23. 23
    وَبِفاروقِكَ الضَجيعِ الَّذي قَد◆كُنتَ تَرضى بِحُكمِهِ المَرضِيِّ
  24. 24
    وَبِعُثمانَ ذي الحَياءِ شَهيدِ ال◆دارِ مَن حازَ كُلَّ وَصفٍ بَهِيِّ
  25. 25
    وَبِيَعسوبِكَ الإمامِ عَلِيٍّ◆قالِعِ البابِ في الوَغى الخَيبَرِيِّ
  26. 26
    وَبِكُلِّ الأَصحابِ مَن قَد تَدانوا◆بِشَرابٍ مِن خَمرِكَ الدَّنِّيِّ
  27. 27
    هُم رَجائي لَدَيكَ في كُلِّ داءٍ◆وَمُهِمٍّ مِن لَيلِ خَطبٍ دَجِيِّ
  28. 28
    وَاِنتِسابي إِلى عُلاكَ اِفتِخاري◆بَينَ قَومي في بُكرَتي وَعَشِيِّ