يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها

عمر ابن أبي ربيعة

22 verses

Dedication

خَوَارِجَ مِنْ شَوْطَانَ: بِالصَّبْرِ فکظْفَرِ

فَقُلْتُ لَهُ: ما مِنْ عَزَاءٍ وَلاَ أَسًى

  1. 1
    لَنَا وَلَهُمْ دُونَ کلْتِفَافِ المُجَمَّر◆فهاتِ دواءً للذي بي من الجوى ،
  2. 2
    وإلا فدعني من ملامكَ، وعذر◆تباريحَ، لا يشفي الطبيبُ الذي به،
  3. 3
    هَضِيمُ الحَشَا حُسّانَة ُ المُتَحَسَّرِ◆قطوفٌ، الوفٌ للحجالِ، غريرة ٌ،
  4. 4
    وثيرة ُ ما تحتَ اعتقادِ المؤزر◆سبتهُ بوحفٍ في العقاصِ مرجلٍ،
  5. 5
    أثيثٍ كقنوِ النخلة ِ المتكور◆وَخَدٍّ أَسِيلٍ كَالوَذِيلَة ِ نَاعِمٍ
  6. 6
    وَعَيْنَيْ مَهاة ٍ في الخَمِيلَة ِ مُطْفِلٍ◆مُكَحَّلَة ٍ تَبْغي مَراداً لِجُؤذَرِ
  7. 7
    سوائلُ من ذي جمة ٍ متحير◆مِنَ البِيضِ مِكْسَالُ الضُّحَى بُحْتُرِيَّة ٌ
  8. 8
    ثَقَالٌ مَتَى تَنْهَضْ إلى َ الشَّيْءِ تَفْتر◆سيفٌ، متى ينصبْ له الطرف يحسر
  9. 9
    فَقُلْتُ أَشِرْ! قَالَ: کئْتَمِرْ أَنْتَ مُؤْيَسٌ◆ولم يكبروا فوتاً، فما شئتَ فأمر
  10. 10
    فقلتُ: انطلقْ نتبعهمُ، إنّ نظرة ً◆فَرُحْنا وَقُلْنَا لِلْغُلاَمِ کقْضِ حَاجَة ً
  11. 11
    لنا، ثمّ أدركنا، ولا تتغير◆سراعاً نغمُّ الطيرَ، إن سنحتْ لنا،
  12. 12
    وإنْ يَلْقَنا الرُّكْبَانُ لا نَتَحَيَّرِ◆فلما أضاءَ الفجرُ عنا، بدا لنا
  13. 13
    ذُرَى النَّخْلِ والقَصْرُ الَّذي دُونَ عَزْوَرِ◆فقلتُ: اعتزلْ ذلَّ الطريق، فإننا
  14. 14
    متى نرَ تعرفنا العيونُ، فنشهر◆فَظِلْنا لَدَى العَصْلاءِ تَلْفَحُنا الصَّبا
  15. 15
    لدنْ غدة ً، حتى تحينتُ منهمُ◆رواحاً، ولانَ اليومُ للمتهجرِ
  16. 16
    فلما أجزنا الميلَ من بطنِ رابغٍ،◆بدتْ نارها قمرا للمتنور
  17. 17
    فقلتُ: اقتربْ من سربهم تلقَ غفلة ً◆مِنَ الرَّكْبِ وکلْبَسْ لِبْسَة َ المُتَنَكِّرِ
  18. 18
    وإنْ تلقها دون الرفاقِ، فأجدر◆فقالتْ لأترابٍ لها: ابرزنَ، إنني
  19. 19
    أَظُنُّ أَبَا الخَطَبِ مِنَّا بِمَحْضَرِ◆لَهُ کخْتَلَجَتْ عَيْني أَظُنُّ عَشِيَّة ً
  20. 20
    وأقبل ظبيٌ سانحٌ كالمبشرِ◆خلوتِ بها عند الهوى والتذكر
  21. 21
    فقالت لهنّ: امشينَ، إما نلاقهِ،◆كَمَا قُلْتُ أَوْ نَشْفِ النُّفوسَ فَنُعْذِرِ
  22. 22
    وَجِئْتُ کنْسِيَابَ الأَيْمِ في الغَيْلِ أَتَّقى کلـ◆فَلَمَّا کلْتَقَيْنا رَحَّبَتْ وَتَبَسَّمَتْ