باسمِ الإله، تحية ً لمتيمِ،

عمر ابن أبي ربيعة

23 verses

  1. 1
    باسمِ الإله، تحية ً لمتيمِ،تهدى إلى حسنِ القوامِ مكرمِ
  2. 2
    وصحيفة ٌ ضمنتها بأمانة ٍ،عِنْدَ الرَّحِيلِ، إلَيْكِ، أُمَّ الهَيْثَمِ
  3. 3
    فيها التحية ُ، والسلامُ، ورحمة ٌ،حَفَّ الدُّمُوعُ كَتَابَها بِکلمُعجَمِ
  4. 4
    من عاشقٍ كلفٍ يبوءُ بذنبه،بَادي الصَّبابَة ِ، قَدْ ذَهَبْتِ بِعَقْلِهِ،
  5. 5
    كَلِفٍ بِحُبِّكِ، يا عُثَيْمَ، مُتَيَّمِيَشْكو إلَيْكِ بِعَبْرَة ٍ وَبِعَوْلَة ٍ
  6. 6
    ويقولُ: أما إذ مللتِ، فأنعميلاَ تَقْتُليني، يا عُثَيْمَ، فإنَّني
  7. 7
    إنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ رَحْمَة ٌ وَتَعَطُّفٌّ،فتحرجي من قتلنا أن تأثمي
  8. 8
    لَمّ يُخْطِ سَهْمُكِ، إذ رَمَيْتِ مَقَاتِلي،وتطيشُ عنكِ، إذا رميتكِ، أسهمي
  9. 9
    وَوَجَدْتُ حَوْضَ الحُبِّ، حِينَ وَرَدْتُهُ،مرَّ المذاقة ِ، طعمه كالعلقم
  10. 10
    لا والذي بعثَ النبيّ محمداًبِکلنُّورِ وَالإسْلاَمِ دِينِ القَيِّمِ
  11. 11
    وبما أهلّ به الحجيجُ وكبروا،والمسجدِ الأقصى المبارك حوله،
  12. 12
    والطورِ، حلفة َ صادقٍ لم يأثمما خنتُ عهدكِ، يا عيثمَ، ولا هفا
  13. 13
    فكي أسيراً، يا عيثمَ، فإنهُخَلَطَ الحَيَاءَ بِعِفَّة ٍ وَتَكَرُّمِ
  14. 14
    وَرَعَى الأَمَانَة َ، في المَغِيبِ، وَلَمْ يَخُنْغَيْبَ الصَّدِيقِ، وَذَاكَ فِعْلُ المُسْلِمِ
  15. 15
    أَحْصَيْتُ خَمْسَة َ أَشْهُرٍ مَعْدودَة ٍوثلاثة ً، من بعدها، لم توهم
  16. 16
    هذي ثمانية ٌ تهلُّ وتنقضي،مَكَثَ الرَّسُولُ لَدَيْكُمُ، حَتَّى إذا
  17. 17
    قدمَ الرسولُ، وليته لم يقدميشفي غليلَ فؤاديَ المتقسم
  18. 18
    وَحَرَمْتِني رَدَّ السَّلامِ، وَمَا أَرَىإنْ كُنْتِ عَاتِبَة ً عَلَيَّ، فَأَهْلُ ما
  19. 19
    أَنْتِ الأَمِيرَة ُ، فَکسْمَعِي لِمَقَالَتيوتفهمي من بعضِ ما لم تفهمي
  20. 20
    إنِّي أَتُوبُ إلَيْكِ تَوْبَة َ مُذْنِبٍيَخْشَى العُقُوبَة َ مِنْ مَلِيكٍ مُنْعِمِ
  21. 21
    حتى انالَ رضاكِ، حيثُ علمتهُ،وَأَعُوذُ مِنْكِ بِكِ، الغَدَاة َ، لِتَصْفَحي
  22. 22
    عما جنيتُ من الذنوبِ، وترحميإنْ تَقْبَلي عُذْري، فَلَسْتُ بِعَائِدٍ،
  23. 23

    وَلَذُقْتُ، بَعْدَ رِضَاكِ، عَيْشَ الأَجْذَمِ