أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،
عمر ابن أبي ربيعة13 verses
- 1أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،◆عجلتْ حمة ُ الفراقِ علينا
- 2بِرَحِيلٍ، وَلَمْ نَخَفْ أَنْ تَبينا◆لَمْ يَرُعْني إلاَّ الفَتاة ُ، وإلاَّ
- 3دمعها في الرداءِ سحاً سنينا◆وَلَقَدْ قُلْتُ، يَومَ مَكَّة َ سِرَّا،
- 4قَبْلَ وَشْكٍ مِنْ بَيْنِكُمْ: نَوِّلينا◆أنتِ أهوى العبادِ قرباً وبعداً،
- 5قاده الطرفُ، يومَ سرنا، إلى الحي◆نِ جهاراً، ولم يخفْ أنْ يحينا
- 6فإذا نعجة ٌ تراعي نعاجاً،◆ومهاً نجلَ المناظر، عينا
- 7قُلْتُ: مَنْ أَنْتُمُ؟ فَصَدَّتْ، وَقَالَتْ:◆أمبدٌّ سؤالكَ العالمينا؟
- 8قلتُ: باللهِ ذي الجلالة ِ لما◆ان تبلتِ الفؤادَ أن تصدقينا
- 9أَيُّ مَنْ تَجْمَعُ المَوَاسِمُ قولي،◆وأبيني لنا، ولا تكتمينا
- 10نَحْنَ مِنْ سَاكِني العِرَاقِ، وَكُنَّا◆قبلها قاطنينَ مكة َ حينا
- 11قَدْ صَدَقْنَاكَ إذْ سَأَلْتَ، فَمَنْ أَنْـ◆ـتَ؟ عَسَى أَنْ يَجُرَّ شَأْنٌ شُؤونَا
- 12ونرى أننا عرفناكَ بالنع◆تِ بظنٍّ، وما قتلنا يقينا
- 13
بِسَوَادِ الثَّنِيَّتَيْنِ، وَنَعْتٍ،