أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،

عمر ابن أبي ربيعة

20 verses

  1. 1
    أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،إذا خَفَقَتْ مِنْهُ نُجُومٌ، فَحَلَّقَتْ،
  2. 2
    تبينتُ من تالي النجومِ رعيلافلمّا مضتْ من أوّلِ اللّيلِ هجْعَة ٌ،
  3. 3
    دخلتُ على خوفٍ، فأرقتُ كاعباً،هَضِيمَ الحَشا، رَيَّا العِظامِ، كَسولا
  4. 4
    فَهَبَّتْ تُطيعُ الصَّوْتَ نَشْوَى مِنَ الكَرَى ،كَمُغْتَبِقِ الرّاحِ المُدام شَمُولا
  5. 5
    فعضتْ على الإبهام منها مخافة ًعَلَيَّ، وَقَالَتْ: قَدْ عَجِلْتَ دُخولا
  6. 6
    فَهَلاَّ، إذا کسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ دَاخِلٌ،دَسَسْتَ إلَيْنَا، في الخَلاءِ، رَسولا
  7. 7
    وتاتي، ولا نخشى عليكَ دليلافقلتُ: دعاني حبكم، فأجبتهُ
  8. 8
    إلَيْكِ، فَقَالَتْ: بَلْ خُلِقْتَ عَجُولافلما أفضنا في الهوى نستبثهُ،
  9. 9
    شَكَوْتُ إلَيْهَا، ثُمَّ أَظْهَرْتُ عَبْرَة ً،فَقُلْتُ: صلي مَنْ قَدْ أَسَرْتِ فُؤادَهُ،
  10. 10
    وَعَادَ لَهُ فِيكِ النَّصوحُ عَذولافصدتْ، وقالت: ما تزالُ متيماً،
  11. 11
    بِنَجْدٍ، وإنْ كُنْتَ الصَّحِيحَ، قَتيلاصدودَ شموسٍ، ثم لانتْ، وقربتْ
  12. 12
    إليّ، وقالت لي: سألتَ قليلا!قدرتَ على ما عندنا من مودة ٍ،
  13. 13
    ودائمِ وصلٍ، إنْ وجدتَ وصولالقد حليتكَ العينُ اولَ نظرة ٍ،
  14. 14
    وأعطيتَ مني، يا ابنَ عمِّ، قبولافَأَصْبَحْت هَمَّاً لِلْفُؤَادِ، وَمُنْيَة ً،
  15. 15
    وَظِلاًّ مِنَ النُّعمى عليّ، ظَليلافَسَلْ، فَلَكَ الرَّحْمَنُ يُمْنَحْ سُولا
  16. 16
    فقلت لها: يا سكنَ إني لسائلٌسؤالَ كريمٍ، ما سألتُ، جميلا
  17. 17
    سَأَلْتُ بِأَنْ تَعْصي بِنَا قَوْل كَاشِحٍ،وإنْ كان ذا قربى لكم، ودخيلا
  18. 18
    وَأَنْ لا تَزَالَ النَّفْسُ مِنْكِ مضيفَة ًعَلَيَّ، وَتُبْدي، إنْ هَلَكْتُ، عَويلا
  19. 19
    وَأَنْ تُكْرِمي، يَوْماً، إذا ما أَتَاكُمُرسولٌ، لشجوٍ، مقصراً ومطيلا
  20. 20
    وأَنْ تَحْفَظي بِکلْغَيْبِ سِرّي وَتَمْنَحيجليسكِ طرفاً، في الملامِ، كليلا