أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،

عمر ابن أبي ربيعة

17 verses

  1. 1
    أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،وإنْ ظلمتنا، ألا تغفرُ؟
  2. 2
    أدلتْ، ولجَّ بها أنهاووداً، ولو نطقَ الكاشحو
  3. 3
    ولستُ بناسٍ مقالَ الفتاة ِ،غَداة َ المُحَصَّبِ إذْ جَمَّرُوا
  4. 4
    فما لك عن وصلنا تدبرُ...فقلت: بلى ، أقعدي ناصحاً،
  5. 5
    وآية ُ ذلكَ أن تسمعينداءَ المصلينَ، يا معمرُ!
  6. 6
    فأقبلتُ، والناسُ قد هجعوا،أطوف عَليهم وما أنظر
  7. 7
    إذا كاعِبَانِ وَرَخْصُ کلْبَنَانِأسيلٌ مقلدهُ، أحورُ
  8. 8
    فَسَلَّمْتُ خَفْياً فَحَيَّيْنَنيوقلبيَ، من خشية ٍ، أوجرُ
  9. 9
    وقالتْ: طربتَ، وطاوعتَ بيفقلتُ مقال أخي فطنة ٍ،
  10. 10
    سَمِيعٍ بِمَنْطِقِها مُبْصِر:أَلِلْصَّرْمِ تَطَّلِبينَ الذُّنُوبَ
  11. 11
    فإنْ كنتِ حاولتِ صرمَ الحبالِ، فإنّ وصالكِ لا يبتر
  12. 12
    فَإنْ كُنْتِ أَدْلَلْتِ كَيْ تَعْتِبيفَكَفّي لَكُمْ بِکلرِّضَا تُوسِرُ
  13. 13
    فقالتْ لها حرة ٌ عندها،لذيذٌ مقبلها، معصر:
  14. 14
    دعي عنكِ عذلَ الفتى واسعفي،فبتُّ أحكمُ فيما أردتُ،
  15. 15
    كَمَا کنْهَالَ مُرْتَكِمُ أَعْفَرُيفوحُ القرنفلُ من جيبها،
  16. 16
    فَبِتُّ وَلَيْلَي كَلا أَوْ بَلَىلديها، وبلْ ليلتي أقصر
  17. 17
    وكيفَ اجتنابكَ دار الحبيب،كيف عن ذكرهِ تصبر؟