أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟

عمر ابن أبي ربيعة

16 verses

  1. 1
    أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟وَذو الحَذَرِ النِّحْرِير قَدْ يَتَفَكَّرُ
  2. 2
    ولستَ موقى ً إن حذرتَ قضية ً،وَلَيْسَ مَعَ المِقْدَارِ يُكْدِي التَّهَوُّرُ
  3. 3
    وقد يسقمُ المرءَ الصحيحَ التذكرُوكان ادكاري شادناً قد هويتهُ،
  4. 4
    له مقلة ٌ حوراءُ، فالعينُ تسحركأني لما أنْ تولت به النوى ،
  5. 5
    من الوجدِ، مأمومُ الدماغِ، محيرلَقَدْ سَاقَني حَيْنٌ إلى الشَّادِنِ الَّذي
  6. 6
    وَلَوْ أَنَّهُ لا يُبْعِدُ اللَّهُ دَارَهُفَقُلْتُ: أَلا يا أَيُّهَا الرَّكْبُ إنَّني
  7. 7
    بكم مستهامُ القلبِ، عانٍ، مشهربلي كلُّ ودٍّ كانَ في الناس قبلنا،
  8. 8
    ووديَ لا يبلى ولا يتغيرفَقَالوُا لَعَمْري: قَدْ عَهِدناكَ حِقْبَة ً
  9. 9
    وقالت لأترابٍ لها، حين عرجواعَلَيَّ قليلاً إنَّ ذا بِي يُسَخَّرُ
  10. 10
    وَقَالَتْ: أَخَافُ الغَدْرُ مِنْهُ وَإنَّنيلأعلمُ أيضاً انه ليسَ يشكر
  11. 11
    فقلتُ لها: يا همَّ نفسي ومنيتي،أَلاَ لا وَبَيْت اللَّهِ إنِّي مُهَبَّرُ
  12. 12
    إذا أنا لم ألقاكمُ، سوفَ أدمروشكريَ أن لا أبتغي بكِ خلة ً،
  13. 13
    وكيفَ، وقد عذبتِ قلبي، أغدر؟وَإنِّي هَدَاكِ اللَّهُ صَرْمي سَفَاهَة ٌ
  14. 14
    وَقَد حَالَ دُونَ الكُفْرِ والغَدْرِ أَننيفقالت: فإنا قد بذلنا لكَ الهوى ،
  15. 15
    فَبکلطَّائِرِ المَيْمُونِ تُلْقَى وَتُحْبَرُفقلتُ لها: إنْ كنتِ أهلَ مودة ٍ،
  16. 16
    فقالتْ: فإنا قد فعلنا، وقد بداسيهلكُ قبلَ الوعدِ، أو سوف يفتر