أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟

عمر ابن أبي ربيعة

19 verses

  1. 1
    أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟سَائِلْ بِعَمْرِكَ أَيَّ ذاكَ کخْتَارَا؟
  2. 2
    وإخالُ أنّ نواهمُ قذافة ٌ،كَانَتْ مُعَاوِدَة َ الفِرَاقِ مِرارا
  3. 3
    قال الرسولُ، وقد تحدر واكفٌ،فَكَفَفْتُ مِنْهُ مُسْبِلاً مِدْرارا:
  4. 4
    في حَاجَة ٍ جَهْدُ الصَّبابة ِ قَادَهاقَامَتْ تَرَاءَى بِکلصِّفاحِ كأَنَّما
  5. 5
    فبدتْ ترائبُ من ربيبٍ شادنٍ،وجلتْ عشية َ بطنِ مكة إذ بدت،
  6. 6
    كَکلشَّمْسِ تُعْجِبُ مَنْ رَأَى ويزينُهاحسبٌ أغرُّ، إذا تريدُ فخارا
  7. 7
    سقيتْ بوجهكِ كلُّ أرضٍ جئتها،وبمثلِ وجهكِ نستقي الامطارا
  8. 8
    لَو يُبْصِرُ الثَّقْفُ البَصِيرُ جبينَهاوأرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلة ٍ،
  9. 9
    إني رايتكِ غادة ً خمصانة ً،رَيَّا الرَّوادِفِ لَذَّة ً مِبْشارا
  10. 10
    مَحْطوطَة َ المَتْنَيْنِ أُكْمِلَ خَلْقُهامِثْلَ السَّبِيكَة ِ بِضَّة ً مِعْطارا
  11. 11
    تَشْفي الضَّجيع ببارِدٍ ذي رَوْنَقٍلو كانَ في غلسِ الظلامِ، أنارا
  12. 12
    فَسَقَتْكَ بِشْرَة ُ عَنْبَراً وَقَرَنْفُلاًوالزنجبيلَ، وخلطَ ذاكَ، عقارا
  13. 13
    والذوبَ من عسلِ الشراة ِ، كأنماوكأنّ نطفة َ باردٍ وطبرزداً
  14. 14
    وَمُدَامَة ً قَدْ عُتِّقَتْ أَعْصاراتَجْري عَلى أَنْيَابِ بِشْرَة َ كُلَّما
  15. 15
    طَرَفَتْ وَلاَ تَدْري بِذَاكَ غِرَارايروى به الظمآنُ، حينَ يشوفه
  16. 16
    لذَّ المقبلِ، بارداً، مخماراويفوزُ من هي في الشتاءِ شعاره،
  17. 17
    أَكْرِمْ بِهَا دُونَ اللّحافِ شِعاراجودي لمحزونٍ ذهبتِ بعقلهِ،
  18. 18
    لم يقضِ منكِ بشيرة ُ الأوطارافبتلك اهذي ما حييتُ صبابة ً،
  19. 19
    وبها، الغداة َ، أشببُ الأشعارابالحَزنَتينِ، فشطَّ ذاك مَزارا!