آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ

عمر ابن أبي ربيعة

14 verses

  1. 1
    وحذرتُ البينَ منها، فاستمرّبَيْنَنَا: إيتِ حَبيباً قَدْ حَضرَ
  2. 2
    فاعلمنْ أنّ محباً زائرٌ،قُلْتُ: أَهْلاً بِكُمُ مِنْ زَائِرٍ
  3. 3
    فتأهبتُ لها، في خفية ٍ،بينما أنظرها في مجلسٍ،
  4. 4
    إذْ رَمَانِي اللَّيْلُ مِنْها بِسَكَرْقُلْتُ: مَنْ هذا؟ فَقَالَتْ: هكذا
  5. 5
    أَنَا مَنْ جَشَّمْتَهُ طُول السَّهَرْكلما توعدني، تخلفني،
  6. 6
    لتمدنّ بحبلٍ منبترعَمْرَكَ کللَّهُ أَما تَرْحَمُني
  7. 7
    قلتُ، لما فرغتْ من قولها،ودموعي كالجمان المنحدر:
  8. 8
    أنتِ، يا قرة َ عيني، فاعلمي،فاتركي عنكِ ملامي، واعذري،
  9. 9
    وکتْرُكي قَوْلَ أَخي الإفْكِ الأَشِرْذَوْبَ نَحْلٍ شِيبَ بالماءِ الخَصِرْ
  10. 10
    مِثْلِ عَيْنِ الدّيكِ أَوْ خَمْرِ جَدَرْفتقضتْ ليلتي في نعمة ٍ،
  11. 11
    مَرَّة ً أَلْثَمُها غَيْرَ حَصِرْضامرِ الأحشاءِ، فعمِ المؤتزر
  12. 12
    طَرَّبَ کلدِّيكُ وَهَاجَ المُدَّكِرْودموعُ العين منها تبتدر:
  13. 13
    قمْ صفيَّ النفس، لا تفضحني،قَدْ بَدا الصُّبْحُ وَذَا بَرْدُ السَّحَرْ
  14. 14
    كَدُمَى الرُّهْبانِ أَوْ عَينِ البَقَرلستُ أنسى قولها، ما هدهدتْ