أمعتسف المهامه والموامي

عمارة اليمني

53 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    أمعتسف المهامه والموامي◆على قلص سواهم كالسهام
  2. 2
    أبن لي ما حداك إلى مرام◆تركت به المطايا كالمرامي
  3. 3
    أعن مصر أجد بك انتجاع◆وطامي النيل يروي كل ظامي
  4. 4
    فلا تك مثل منتجع جهاماً◆يخلف خلفه صوب الغمام
  5. 5
    أملتمساً نوالاً أو ثواباً◆تعدهما لفقر أو أثام
  6. 6
    علي العاضد الهادي قدير◆على الغفران والمنن الجسام
  7. 7
    فألق عصا الإقامة في مقام◆كرامته تزيد على المقام
  8. 8
    ترى الجبهات والأقدام فيه◆تفضل بالسجود وبالقيام
  9. 9
    ولولا الحظ من أجر وفخر◆لما رغمت أنوف في الرغام
  10. 10
    وسلم بالسجود على إمام◆يجل عن التحية بالسلام
  11. 11
    وقبل ترب ساحته فمنها◆عرفنا حرمة البيت الحرام
  12. 12
    وإن أذنت جلالته عليه◆فزاحم إن قدرت على الزحام
  13. 13
    لعلك أن ترى في الدست وجهاً◆به تشفى العيون من السقام
  14. 14
    إذا رفعت ستور الملك عنه◆رأيت البدر في الغيم الركام
  15. 15
    فهن به الشهور ولا تخصص◆بذلك شهر فطر أو صيام
  16. 16
    فلولا نص عترته عليها◆لما صارت مواسم للأنام
  17. 17
    وإن من الغباوة أن تهنى◆وأنت الشمس نوراً بالضرام
  18. 18
    وهل شهر الصيام سوى هلال◆يزورك وافداً في كل عام
  19. 19
    جعلت له على شعبان فضلاً◆بتحريم المباح من الطعام
  20. 20
    وبينهما على التحقيق بون◆بعيد لا يؤول إلى التئام
  21. 21
    إذا ما تم أدركه محاق◆ووجهك دائماً بدر التمام
  22. 22
    يعود من الكمال إلى انتقاص◆ويصحبك الكمال على الدوام
  23. 23
    ولو ذهب المحاق به عرفنا◆برؤيتك الحلال من الحرام
  24. 24
    سموت على الهناء بكل شيء◆سوى أيام كافلك الهمام
  25. 25
    فإن حياته أسنى العطايا◆إذا عدنا لتحقيق الكلام
  26. 26
    لئن نظمت ليالي الملك عقداً◆عليك فإنه سلك النظام
  27. 27
    وإن شرفت صفاتك فهو منها◆بمنزلة الوفاء من الذمام
  28. 28
    رعى حرم الخلافة منه طرف◆طريف عنده خبر المنام
  29. 29
    وحاط سوامها من كل خطب◆فيا لله من راعي سوام
  30. 30
    وباشر عند نصرتها المنايا◆مباشرة اصطلاء واصطلام
  31. 31
    وناط وراءها بعرى وفاء◆تصان عن انفصال وانفصام
  32. 32
    جعلت زمام أمرك في يديه◆فرد عليك تدبير الزمام
  33. 33
    وأسندت الأمور إلى عظيم◆يكشف غمة الكرب العظام
  34. 34
    فأصلح فاسد الأيام حتى◆أعاد قطوبهن إلى ابتسام
  35. 35
    وداوى علة الدنيا بعزم◆شفى الدنيا من الداء العقام
  36. 36
    وأيد ملكه بأبي شجاع◆وذلك من تمام الاهتمام
  37. 37
    فأسفر وجه ملك عاضدي◆يشار به إلى عضد الإمام
  38. 38
    تعطلت العلى منه إلى من◆يشرف سامي الرتب السوامي
  39. 39
    بنى بالناصر المحيي مناراً◆تقطع دونه نفس الكرام
  40. 40
    ولم يك نص والده عليه◆بذلك رمية من غير رام
  41. 41
    وذلك رأي محتبك خبير◆يجلي رأيه سدف الظلام
  42. 42
    يرى الأشياء من أمم بفكر◆يريه كل خلف من أمام
  43. 43
    تبيت بأمره الأقدار فينا◆توزع بين عفو وانتقام
  44. 44
    إذا ما الحلم خفض من سطاه◆مشت بين السكينة والعرام
  45. 45
    به طالت بنو رزيك باعاً◆على الحيين من يمن وشام
  46. 46
    ملوك علموا همم القوافي◆ترفعها عن النفر اللئام
  47. 47
    اقصر من عنان المدح فيهم◆فيغلبني ويجمح بي لجامي
  48. 48
    وأستر شكرهم خجلاً فيبدو◆وعرف المسك ينفح في الختام
  49. 49
    لقد حسنت بدولتهم ليال◆كأن الناس منها في منام
  50. 50
    فلا أشرفن قط على انصراف◆ولا أفضين قط على انصرام
  51. 51
    فلا تك مثل منتهج جهاما◆وعلى العاضد الهادي قديرٌ
  52. 52
    على الغفرات والمنن الجسام◆تطلعت العلى منه إلى من
  53. 53
    بني بالناصر المحيى منارا◆ولم يك نصر والده عليه