وقائع من دفتر الأوطان

عماد علي قطري

32 verses

Dedication

إلى شهيد في غزة

إذا الشمس يوم الوفاء استدارت فقولي:

  1. 1
    هي الريح يا نبضة المستحيلعشيا تنام المواجيد
  2. 2
    والأمنيات التي يبتديها الجلالفلا الشمس تنأى
  3. 3
    ولا الحزن يشتاق أن يجتبيكوقولي.. هي الأرض تشقى
  4. 4
    وللراحلين اشتياق البلاد البعيدةولي أن أسوق النياق العصافير
  5. 5
    من موطن الشمس يوماوأحدو قطيعا
  6. 6
    إلى تمتمات العذارىقبيل ارتحال اليمام
  7. 7
    فهذي البلاد التي أرضعتناتنام الليالي على شطها السرمدي
  8. 8
    فتنأى.. وتنأى .. وينأى السلامتنام المتاريس دهرا طويلا
  9. 9
    وتعلو فؤاد البلاد القلادةويمضي صغير بقلب الحجر
  10. 10
    فتذوي الهموم التي أجهدتناويبقى الحجر
  11. 11
    صغارا عرفنا مرار الثكالىفمنذ البدايات عشنا يتامى
  12. 12
    هنا كانت الشمس ومضا.. ويمضيإذا فج ضوئي
  13. 13
    ويبقى زماني زمان الأصيلبرغم ازدهار الدعي الحقير
  14. 14
    سأبقى.. وأبقى.. ويبقى الحجرلأنا علمنا..
  15. 15
    ينام الفؤاد الغريب الخطى فوق دربإلى ساحة المجد يفضي
  16. 16
    فإنا علمنا.. فنون الحجروإنا رأينا الجيوش ـ المغيرات صبحا ـ
  17. 17
    تنام اشتياقا لحلم السحرفيا قائدا ليس يغفو
  18. 18
    وخلف التخوم استقر الخطرفجيش الدفاع اشتهى نبضك المرتجى
  19. 19
    في بلاد المواتفهلا بصمت العود اعترافا بجيش الدفاع
  20. 20
    لئلا تكون الرصاصات سيلا لقلب القلاعوهل يسمح القلب لو ينحني
  21. 21
    في دروب السكات؟هو القلب إن ينحني تستباح البلاد القصية
  22. 22
    هو الملتقى حين تنأى العصافير حيناويمسي الفؤاد العنيد البداية
  23. 23
    بقلبي الصغير احتوتك الشرايين يومافكانت دماء وكان الوطن
  24. 24
    فيما سيد القلب نام الهوى في دروب التمنيوصار الإباء المراق انصياعا
  25. 25
    وفنا بحفل التغنيفهلا استفاق الفؤاد؟
  26. 26
    عصيا يكون الفؤاد الموشىبنار النبوءات والأمنيات البهية
  27. 27
    فيا سيد القلبثارت رصاصات جيش الدفاع
  28. 28
    ونامت على مفرق القلب شارات موتكفإنا قتلنا مرارا
  29. 29
    فقتل بموت الفؤاد احتضاراعلى حافة الصمت وسط العهود
  30. 30
    وقتل بموت الفؤاد انكساراإذا وقع القلب بعض البنود
  31. 31
    وقتل بموت الفؤاد اعتصاراعلى طفلنا المجتبى في القيود
  32. 32
    فيا سيد القلب عفواإذا سار قلبي إلى حافة المستحيل