بشرى العيـــد

عزوزي علي أيمنان

30 verses

  1. 1
    رحيل الصيام .. وعيد أغرُّ◆أتانا بمقدمه ما يسـرّ
  2. 2
    فشع بلون السعادة نور◆بأطيافه ضَاءَ بــرٌّ وبحـرُ
  3. 3
    وعمت مباهجُه في سرور◆كأن الخلائق في الأرض زهر
  4. 4
    فبشرى الصيام لنا : فرحتان◆إذا حل فطر وفي الغد ذخــر
  5. 5
    وجائزة العيد بعد صيام◆تيَسَّرَ إن تــوَّجَ الصوم فطر
  6. 6
    وهذي زكاة النفوس تُؤدَّى◆لسد احتياج وللصوم طهر
  7. 7
    فيا رب تلك حصيلة شهر◆ويا رب ـ فاغفرـ فما العمر شهر
  8. 8
    نعود لغفلتنا من جديد◆وفي الرغبات قيود وأَسْــر
  9. 9
    وَيَجْذِبُنَا الْلَهْوُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ◆لِمَا لَيْسَ فِيهِ صَلاَحٌ وشكْـرُ
  10. 10
    فننسى المواقيت من كل ليل◆بها للقيام صلاة وذكر
  11. 11
    وننسى التلاوة مما التزمنا◆تقلَّص منها أداء وأجـــر
  12. 12
    ونحو المساجد قَلَّـتْ خطانا◆وإن الخطا في الصيام لَكُثْـرُ
  13. 13
    فيا خيبة السعي إن لم نحافظ◆على مكسب هو للكسر جبر
  14. 14
    هدانا إليه القدير بفضــل◆فما للمقصِّر من بعد عذر
  15. 15
    فقد لا تجود الليالي تباعا◆فطبع الزمان عطاء وحظــر
  16. 16
    وهذي الحوادث تَتْــرَى وتدلي◆بما ليس فيه من الشر حصر
  17. 17
    وتلك الدواهي نراها تداعت◆فما حال أمتنا اليوم يُســرُ
  18. 18
    حروب وقتل وتشريد خلق◆وأوباء فينا تفشت وضــر
  19. 19
    وتشتيت شمل وتفريق رأي◆وما لنصوح من الشيء أمر
  20. 20
    لئن كان في العيد بعض العزاءِ◆ويعلو الوجوه حبور وبشر
  21. 21
    فما الأمر خاف ولكن ندارى◆ويُحْمَدُ في الخطب حزم وصبــر
  22. 22
    لسوء التصرف منا دروس◆فمن فِعْـلِ سوء نَبَا بِكَ دهــر
  23. 23
    وحب التَّمَلُّك أصل الخِلافِ◆وحب التسلط داء وخســـر
  24. 24
    فعش بجراحك ما دمت حيا◆فهيهات .. فاتك عز وفخر
  25. 25
    تضيع المهابة إن هان قتل◆ولم يبق للعدل في الحكم نزر
  26. 26
    وفينا من اتخذ النَّهْبَ غُنْما◆وتلك الغنائم سحت وِزْر
  27. 27
    فكيف وكل المكاسب حَلَّـتْ◆وتُؤْتَى جهارا فما الأمر ســر
  28. 28
    وما في يمينك دفع بــلاء◆فما طًهَّرَ الأرض بالنصح حبر
  29. 29
    ولكن رجونا الرحيم انفراجا◆فلليل رغم النوائب فجــر
  30. 30
    لعل الإله يجود بفتح◆ففي رحمة الله حفظ وستر