أكثر ما يُعجبني فيك!!

عزالدين المناصرة

64 verses

Dedication

1. صَبّارٌ وسط النار:

  1. 1
    صَبَّارٌ منكَ، ومنهُ، ومنّيمزروعٌ في الأرض كطَوْدٍ،
  2. 2
    يشمخُ في الكون كَ جِنّيصبَّارٌ أخضر
  3. 3
    يرشف من حِنّاءٍ أرسمهُقهوائياً في فنّي
  4. 4
    ينقصني يا سيّدتيوطنٌ لا يشبه وطني
  5. 5
    لكنْ لا يشبه أيَّ جحيم آخر.صبَّارٌ من حجر الصوَّان البُنّي
  6. 6
    صبّارٌ وسط لهيب النار يغنيذلك أن فلسطين الخضراءْ
  7. 7
    أكبر منكَ، ومنهُ، وأكبر منّي.2. سلالم السيّد:
  8. 8
    ألقى خطبةَ تهديدٍ للبشريةْكي تركع (سوريانا)، حسب التصريحات الهمجية
  9. 9
    واستدعى في حضرته كلَّ ألاعيب السَحَرةْصعد (الأزرقُ جدّاً) نحو ذؤاباتِ الشَجَرةْ
  10. 10
    يحتاج الأزرقُ جدّاً أكثرَ من مَرْسَمْيحتاج الأزرقُ جداً أكثر من سُلَّمْ
  11. 11
    كي يرسمَ دربَ خلاصٍ لهبوط آمنْلكنَ الروسَ الحاميةَ الكنعانية
  12. 12
    نَقَفَتْهُ بأحجار البريَّةأنزله من رأس الشجرة، سيفُ القعقاعْ
  13. 13
    فتهاوى (الأزرق جداً) نحو القاع.3. تغريدة سوريانا:
  14. 14
    يستيقظ المطرُيستيقظ الدوريُّ والنارنجُ والتاريخُ والوَتَرُ
  15. 15
    فأراكِ من خلف الحدودِ جريحةً، والقلبُ ينفطرُيا شامُ، هذا الأحمرُ الدمويُّ ينهمرُ
  16. 16
    وأشمُّ وردَ المرجةِ الخضراء، والصحراءُ تحتضرُ.قد تهجم الأممُ القديمةُ والحديثةُ،
  17. 17
    تهجم الراياتُ، لا تُبقي، ولا تَذَرُيستيقظُ الزيتونُ والصفصاف والحور العريقْ
  18. 18
    من نومها، هذي المنازلُ قد تُفيقْأو ربّما، قد ينطقُ القمرُ
  19. 19
    ليجيب فجراً... آهِ سوريانا، وسوريانا،تقول أصابعُ العرَّافةِ السمراءْ
  20. 20
    يستيقظ التاريخُ يوماً أيَّها المطرُالبحرُ يطردهُمْ، والسيفُ والحجرُ.
  21. 21
    4. اشربْ حليبك كي تنام:يا أيُّها الولد الهُمامْ
  22. 22
    الغيمةُ البيضاءُ قد تأتي إليكَمن البحار الزُرْقِ، متعبةَ القَوامْ
  23. 23
    أو قد تجيء من الكلامْاشربْ حليبَكَ كي تنامْ
  24. 24
    فالريحُ عاصفةٌ تُهمهمُ، والبُروقْقد تُشعلُ الغاباتِ… يحترقُ الحمامْ
  25. 25
    اشربْ حليبكً كي تنامْ.كيراكَ … كيف الحال،
  26. 26
    - وِشرْاكَ … كيف الحال،- قد كان لي كاسٌ،
  27. 27
    فانشقَّت الكاسُوكان لي ناسٌ
  28. 28
    يوماً، وجُلَّاسُوكان لي وطنٌ
  29. 29
    يسمو به الراسُكيراكَ … غايةٌ …
  30. 30
    وشْراكَ … لا باسُ.ربّما مالَ نحو الحديقة،
  31. 31
    ثم رأى فجأةً قرب بئر السماءْسُرْبةً من عصافير هذا الفضاءْ
  32. 32
    فرفَطتْ روحُهُ حين هّشَّ عليهافطارت تُصفّرُ قُرْبَ المساء
  33. 33
    هبط الليل فوق القرى،حين نامتْ أغاني الحداءْ
  34. 34
    حين فاجأَهمْ مطرٌ كالحصى في السُيولْرجعوا القهقرى من شقاء الحقولْ
  35. 35
    فرأوا في المدى مذبحةبعدها انفجر الأفْقُ، والتمعتْ أسلحة.
  36. 36
    فرأينا شواهدَهُمْ تتكلم كالأنبياءْهرب الفاعلون الذينْ…
  37. 37
    أينما وجَّهوا ظلَّهمْ، ستظل الدماءْتلحقُ القاتلين.
  38. 38
    7. لن أستطيع:(الجَمالُ)… إذا شئتَ تعريفَهُ بوضوحْ
  39. 39
    سماحةُ وجه امرأةْوتناسقُ أجزائِها في مرايا زمانِ الجُنوحْ
  40. 40
    جاذبيةُ روح الجَسَدْفتنةٌ طافحةْ
  41. 41
    تعمُّ زمان المكان الفسيح:- لي صديقٌ قديمٌ
  42. 42
    يظلّ يُردّدُ قصّته: لقطةٌ،(صورةٌ) لشقاوتهِ في ليالي السُهادْ
  43. 43
    مَعَ (نجوى فؤادْ)قال لي: يا صديقي، لقد مرَّت الأزمنة
  44. 44
    قال لي: لو أتت من جديدٍ،تُراقصُ حقل مرايا الفسادْ
  45. 45
    ها أنا اليوم في رَدَهات الصقيعْحاصرتني الغيومُ، وصورتُها
  46. 46
    فوق حائط ذاكرتي المزمنةتتمتع بالسَلْطَنةْ.
  47. 47
    قال لي: لو أتت من جديدْلو جَثَتْ ركبتاها أمامي، استجابتْ
  48. 48
    لنجوى فؤادٍ… فلن أستطيع.8. أكثر ما يعجبني فيك:
  49. 49
    أنَّكَ لا تكذبُ،إلاّ علناً فوق رؤوس الأشهادْ.
  50. 50
    أكثر ما يعجبني فيكْأنك لا تسرقُ أموالَ الصَدَقاتْ
  51. 51
    إلاّ بعد صهيلِ الليلِ على العَتَباتْ.أنك تشفطُ في المزرعة الخضراءِ، كؤوسَ الصالاتْ
  52. 52
    كي تأتينا منتوفَ الريشِ، لطيفاً وابنَ لطيفْكي تبطح عاملةَ التنظيفْ.
  53. 53
    أنك تتسلقُ فوق الجدرانْفي صمت الليل الرنَّانْ
  54. 54
    كي تصل لمزرعة الأسيادْلكنَّك تتدحدلُ دوماً في قاع الوادْ.
  55. 55
    9. قراءة في كفّك سيدتي:يَتَحفّْتَلُ قرب الدائرة القصوى للنار
  56. 56
    يتحفتل حول الأسراريتحفتل حول المائدة المنسية
  57. 57
    يَتَمحَّكُ بالأشجارْيتمايل سَحَراً كي لا ينهارْ
  58. 58
    أثناء صراخ البريَّةيتحفتلُ، فاحترسي من فخٍّ منصوبْ
  59. 59
    بعدَ وقبل رموز علاماتٍ سحريةهاتي كفَّكِ كي أقرأَ أوشامَ المحبوبْ
  60. 60
    هاتي كفك أقرصُهُ طوعاً، ثمَّ أتوبْ.10. ربيعٌ يُنظَفُ هذا الربيع:
  61. 61
    ربيعُ فَظيعْ،ربيعٌ... خريفٌ مريعْ
  62. 62
    ربيعُ الوحوشِ التي هَجَمتْ كالوَباءْربيعُالحُطامِ،
  63. 63
    ربيعُ الدِّماءْربيعُ الدموعْ
  64. 64
    نريد ربيعاً،ينظف هذا الربيعْ.