سماء في خوذة

عدنان الصائغ

41 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
نثريه
  1. 1
    أرتبكتُ أمام الرصاصةِ◆في العراءِ المسجّى على وجههِ,
  2. 2
    خائفين من الموتِ◆جمّعتُ عمري في جعبتي,..
  3. 3
    ثم قسّمتهُ:◆بين طفلي..
  4. 4
    (للطفولة، يتمي..◆ولامرأتي، الشعرُ
  5. 5
    للحربِ, هذا النـزيفُ الطويلُ…◆وللذكرياتِ.. الرمادْ)
  6. 6
    وماذا تبقى لكَ الآن من عمرٍ◆كنتَ تحملهُ قلقاً وتهرولُ بين الملاجيءِ والأمنياتِ
  7. 7
    تخافُ عليه شظايا الزمان◆قالَ العريفُ:
  8. 8
    لا يقبلُ الطرحَ والجمعَ◆فاخترْ لرأسكَ ثقباً بحجمِ أمانيكَ
  9. 9
    هذا زمانُ الثقوبْ…◆من موتكَ المستحيلْ
  10. 10
    ( لا مهربٌ…◆هي الأرضُ أضيقُ مما تصورتُ
  11. 11
    … أضيقُ من كفِّ كهلٍ بخيلٍ…◆فمَنْ ذا يدلُّ اليتيمَ على موضعٍ آمنٍ
  12. 12
    وقد أظلمَ الأفقُ..◆وأسّودَ وجهُ الصباحْ)
  13. 13
    كوّمتُ ما قد تبقى من السنواتِ البخيلةِ◆ثم اندفعتُ…
  14. 14
    إلى أينَ…؟!◆بينكَ والموتِ, فوهةٌ لا تُرى
  15. 15
    وتساؤلُ طفلين:◆"بابا، متى ستعودُ..؟"
  16. 16
    فصاحَ عريفي: هو الوطنُ الآنَ……◆فأرتجفَ القلبُ من وهنٍ أبيضٍ
  17. 17
    واختنقتُ بدمعةِ ذلي:◆يا سماءَ العراقِ..
  18. 18
    أما من هواءٍ◆كانتْ سماءُ العراقِ مثقّبةً بالشظايا
  19. 19
    تعثّرتُ في صخرةٍ◆فرأيتُ حذائي الممزقَ يسخرُ مني…
  20. 20
    فليكتبِ المتخمون وراءَ مكاتبهم◆… عن لحومِ الوطن)
  21. 21
    في غرفةٍ، قبل عشرين◆كانتْ ترتّقُ في وجلٍ – بنطلوني العتيقَ
  22. 22
    وتمسحُ ذلتها بالدموع◆أبي، أين يوميتي…؟!
  23. 23
    الصحابُ مضوا لمدارسهم…◆(الصحابُ مضوا للرصاص
  24. 24
    والزمانُ أصمْ…)◆فلملمني وطني…
  25. 25
    وركضنا إلى الساتر الأول◆نتحدى معا موتنا
  26. 26
    أيّنا سيخبّيءُ◆ولنا خوذةٌ…
  27. 27
    كنّا معاً في العراءِ المسجّى على وجههِ خائفين من◆جمّعتُ عمري في جعبتي.. ثم قسّمتهُ
  28. 28
    (للطفولة يتمي ..◆ولا مرآتي الشعرُ والفقرُ..
  29. 29
    للحربِ هذا النـزيفُ الطويلُ◆كنتَ تحملهُ - قلقاً - وتهرولُ بين الملاجيءِ
  30. 30
    قالَ العريفُ: هو الموتُ لا يقبلُ الطرحَ والجمعَ◆فأخترْ لرأسكَ ثقباً بحجمِ أمانيكَ
  31. 31
    هذا زمانُ الثقوبْ◆فأهربِ الآنَ من موتكَ المستحيلْ
  32. 32
    ( - لا مهربٌ◆أضيقُ من كفِّ كهلٍ بخيلٍ
  33. 33
    وأسودَ وجهُ الصباحْ)◆- إلى أينَ…؟!
  34. 34
    بينكَ والموتِ فوهةٌ لا تُرى◆وتساؤل طفلين: "- بابا متى ستعودُ..؟ "
  35. 35
    فصاحَ عريفي: هو الوطنُ الآنَ◆واختنقتُ بدمعةِ ذلي
  36. 36
    يا سماءَ العراقِ.. أما من هواءٍ◆فرأيتُ حذائي الممزقَ يسخرُ مني
  37. 37
    فليكتب المتخمون وراءَ مكاتبهم عن… لحومِ◆كانتْ ترتّقُ - في وجلٍ – بنطلوني العتيقَ
  38. 38
    - أبي، أين يوميتي…؟!◆الصحابُ مضوا لمدارسهم
  39. 39
    ( الصحابُ مضوا للرصاص◆والزمن أصم…)
  40. 40
    فلملمني وطني◆- أيّنا سيخبّيءُ
  41. 41

    – يا وطني -