رحيــل

عدنان الصائغ

26 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا:

  1. 1
    أنا وانوشكا والفراق"- ناظم حكمت -
  2. 2
    اقتربتُ منهااقتربتُ أكثرَ...
  3. 3
    وعندما مددتُ كفي لأودّعها...لمْ أجدْ أصابعي
  4. 4
    بل عشر شموعٍ – من الحنينِ -تذوبُ ببطءٍ...
  5. 5
    قالتْ: سأرحلُلمْ أصدّقْها...
  6. 6
    قالتْ: إنّي راحلةٌوعندما لوّحتْ بكفيها الممطرتين
  7. 7
    من وراءِ نافذةِ قطارِ الرحيلِوهكذا مرتْ ثمانيةُ أعوامٍ على غيابها
  8. 8
    وأنا لا أصدّقُها...عيناكِ حلوتان وحزينتانِ
  9. 9
    عيناكِ رصيفُ وداعٍ مبلّلٌوصمتكِ يثيرني أكثرَ
  10. 10
    من أيِّ زبدِ بحرِ قصيدةٍ خرجتِوإلى أيِّ قرارٍ مجهولٍ سترحلين
  11. 11
    أيتها المجنونةُ كقلبي...أنا شاعرٌ، وأقصدُ: رجلاً مهشّماً
  12. 12
    وعطركِ مرايا وبوحٌ وانكسارٌ...أمامَ صمتكِ أيتها الشاعرةُ المسكونةُ بالرحيلِ
  13. 13
    قلتُ: علّني أزيحُ غمامَ الحزنِ عن رصيفِ شفتيكِفوجدتُ حزني يتشظّى
  14. 14
    ويمطرُ قصائدَ وياسمينَ وفوضىآهٍ... أيتها الفاتنةُ
  15. 15
    أيها الحرفُ الممنوعُالحرفُ الموصولُ، بالقصائدِ... حتى تخوم البحرِ
  16. 16
    الحرفُ الوحيدُ،... حتى ذبول الغروبِ على طاولتيالحرفُ الناحلُ،.. كشجرةٍ سرقوا أحلامها
  17. 17
    وخلفوها وحيدةً للخريفماذا أفعلُ...؟
  18. 18
    غربتي تذبحني أمامَ أبوابِ العواصمِ المغلقةِورجالُ الكماركِ لن يفهموا - بالتأكيد - ولعي بكِ
  19. 19
    ولعي المفاجيء المجنون الغريب كزخّةِ مطرٍولعي هذا...
  20. 20
    كمْ أنا حزينٌ لذلككمْ حزينٌ أنا...
  21. 21
    كيفَ لمْ أنتبهْ إلى جوازِ سفركِ، الموقوتِ كلغم"كنّا نتمشّى جنباً إلى جنب
  22. 22
    وعندما مددتُ كفّي لأُودِّعَها...بل عشر شموعٍ – من الحنينِ -
  23. 23
    وعندما لوّحتْ بكفّيها الممطرتينوهكذا مرَّتْ ثمانيةُ أعوامٍ على غيابها
  24. 24
    أيّتُها المجنونةُ كقلبي...أمامَ صمتكِ أيّتُها الشاعرةُ المسكونةُ بالرحيلِ
  25. 25
    آهٍ... أيّتُها الفاتنةُأَيّها الحرفُ الممنوعُ
  26. 26
    وخلَّفوها وحيدةً للخريفورجالُ الجماركِ لن يفهموا - بالتأكيد - وَلَعي بكِ