تخطيطات أليفة... عن الأصدقاء
عدنان الصائغ41 verses
- Era:
- العصر الحديث
Dedication
"الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين"
- 1طَرَقاتٌ ناحلةٌ◆ـ محمد عبد الزهرة..!
- 2يدلفُ للبيتِ.. كعادتهِ◆ضحكتهُ المعهودةُ، والخطو الملكيُّ..
- 3ورائحةُ الآسْ◆ـ اليومَ قرأتُ قصيدتَكَ الحلوةَ في "الجمهورية"
- 4عن وطنِ الوردةِ◆والنورسِ...
- 5و{ليل الدمعةْ}◆لكي أشعلَ قربَ سريركَ
- 615/12/1983◆"الفنان محمد لقمان"
- 7ماذا تقرأُ.. في الموضعِ!؟◆ماذا ترسمْ..؟
- 8قلْ لي.. وبماذا تحلمْ!!؟◆الأرضُ أمامكَ لوحةْ
- 9واللونُ هو الدمْ!◆"حسن صكبان"
- 10في حانوتِ "الحربية"◆وجهاً يحملُ كلَّ عذوبةِ نهرِ الديوانية
- 11وأريجِ حدائقها..◆ومواويلِ أهاليها..
- 12كانَ يلّوحُ لي، بصحيفتهِ، منتشياً◆- أقرأتَ - اليومَ - قصيدةَ هذا الديوانيّ الناحلِ
- 13حدّ الحبِّ "كزار حنتوش"◆"الصديق الذي.."
- 14تلفّتُ، أبحثُ عن مقعدٍ هاديءٍ◆في انتظارِ صديقي..!
- 15كان مقهى "أم كلثوم" مزدحماً◆و"الزهاويّ" مستغرقاً في دخانِ النراجيلِ
- 16و"البرلمان" الذي ابتلعتهُ المحلاتُ...◆قلتُ لنفسي..
- 17وكانتْ ظهيرةُ تموز تصهرُ قيرَ الدقائقِ◆تصهرُ حتى الشوارعَ.. والأصدقاءْ
- 18- ألمْ يأتِ بعدُ صديقي..؟◆لأمضي إلى شارعِ "المتنبي"
- 19أضيّعُ بعضاً من الوقتِ.. في المكتباتِ◆أمشّطها مثلما اعتدتُ مكتبةً، مكتبةْ
- 20بين كدْسِ الحروفِ◆وبين الرفوفِ
- 21نسيتُ صديقي..!◆2/11/1983 بغداد
- 22"عز الدين سلمان"◆غنِّ.. يا عزي
- 23فالدنيا لا تستأهلُ أن تحزنَ.. يا عزي◆أعرفُ أنَّ الحانةَ
- 24تطردُ في آخرةِ الليلِ.. زبائنها◆وتظلُ خطاك الملعونةُ..
- 25- وهي تمزّقُ صمتَ الطرقاتْ -◆تبحثُ عن مصطبةٍ فارغةٍ
- 26تتمددُ فيها..◆رغمَ البقِّ وصفاراتِ الشرطةِ, والبردِ,
- 27وحزنِ الكلماتْ◆لكنكَ, حين يطلُّ الصبحُ ندياً
- 28يمتليءُ الشارعُ بالناسِ.. وبالدفءِ..◆وعطرِ الفتياتْ
- 29عبثاً تبحثُ عمّا أفلتهُ النادلُ من بين أصابعهِ◆ستمضي للشغلِ.. بدون فطور..
- 30وعيناكَ الناحلتان.. تقلّبُ في أعمدةِ الصحفِ اليوميةِ◆.. بحثاً عن كلماتٍ...
- 31لمْ تكتبها!◆"كاظم عبد حسن"
- 32وكأن على كتفيكَ المهزولين, همومَ العالمْ◆لكنَّ العالمَ ينسى "كاظمَ عبد الحسن"...!
- 33حين تموتُ غداً.. يا كاظمْ◆لكي أُشعِلَ – قربَ سريركَ –
- 34الأرضُ – أمامَكَ – لوحةْ◆كانَ يلوّحُ لي، بصحيفتهِ، منتشياً
- 35"الصديق الذي..."◆و"البرلمان" الذي ابتلعتهُ المحلّاتُ...
- 36لأمضي إلى شارعِ "المتنبِّي"◆أُمَشِّطُها – مثلما اِعْتَدْتُ – مكتبةً، مكتبةْ
- 37ولكنَّني..!◆"عِزّ الدين سلمان"
- 38غَنِّ.. يا عِزّي◆فالدُنيا لا تستأهلُ أنْ تحزنَ.. يا عِزّي
- 39وتظلُّ خطاك الملعونةُ..◆تتمدّدُ فيها..
- 40رغمَ البقِّ وصفَّاراتِ الشرطةِ، والبردِ،◆لكنَّكَ، حينَ يُطِلُّ الصبحُ نديّاً
- 41وعيناكَ الناحلتان.. تقلّبُ في أعمدةِ الصحفِ اليوميَّةِ◆وكأنَّ على كَتِفَيكَ المهزولين، همومَ العالمْ