أخطاء
عدنان الصائغ28 verses
- Era:
- العصر الحديث
Dedication
" ... لقد تركتُ ورائي أسماً مشرّفاً
حسنٌ... لقد كلفني ذلك حياةً من الحرمان..."
- 1- شاعر مجهول -◆إلى أصدقائي في الحماقات: جواد الحطاب،
- 2عبد الرزاق الربيعي، فضل خلف جبر،◆أمل الجبوري، ودنيا ميخائيل...
- 3ذكرى السنوات المضاعة◆يسمّونها: أخطائي...
- 4وأسميها: حماقات شاعر◆يشيرون لفوضاي...
- 5وينسون أن يشيروا لخطوها الفوضوي على رصيفِ قلبي◆يلقون بسناراتهم في مياهي
- 6فلا يصطادون سوى كواسجِ أخطائهم الميتةِ◆ينبشون رمادَ قصائدي
- 7بحثاً عن أسماءِ اللواتي أحببتُ◆فلا يجدون سوى حرائقِ امرأةٍ واحدةٍ
- 8يحطمون مراياي...◆فتتناثرُ شظايا ذكرياتي
- 9على مقاعدهم...◆من يدلّني على مشجبٍ، أعلّقُ عليه معطفي البالي
- 10لقد تعبتُ من هذا القلبِ وأريدُ استبدالَهُ الآن...◆بأيّةِ شجرةٍ... أو قرص أسبرين
- 11ضجرتُ من معطفِ حزني الثقيل◆أريد أن أهرعَ إلى براري النسيانْ
- 12طليقاً من كلِّ شيء...◆أمضغُ الصبيّرَ بفمٍ ملؤهُ الصفيرُ
- 13لكني أرى ذكرياتكِ... تتبعني كظلي◆أعرفُ أن ما من قتلٍ في العالمِ يعادلُ قتلَ قلب
- 14وأعرفُ أيضاً، أنني بتصديقِ الآخرين... ضيعتُ صدقي...!◆أيها القلبُ الفوضوي الذي عبثاً أحاولُ ترتيبَ نبضَهُ وأحلامَهُ وسريرَهُ
- 15مالي أراكَ دائماً...◆وقفاً كشجرةِ اليوكالبتوز
- 16أمامَ نافذتها◆ بريدُ الحزنِ
- 17يأتي محتشداً..◆برسائل الذين لا يملكون عناوينَ حبيباتهم
- 18كلُّ خطأكَ الكبير◆إنّكَ حاولتَ أنْ تحبَّ امرأةً واحدةً فقطْ..
- 19.... " ... لقد تركتُ ورائي اسماً مشرّفاً◆حسنٌ... لقد كلّفني ذلك حياةً من
- 20الحرمان..."◆....... إلى أصدقائي في الحماقات: جواد الحطّاب، عبد الرزاق الربيعي، فضل خلف جبر، أمل الجبوري، ودنيا ميخائيل... ذكرى السنوات المضاعة…
- 21وأسمّيها: حماقات شاعر◆وينسون أنْ يشيروا لخطوها الفوضويِّ على رصيفِ قلبي
- 22يلقون بسِنَّاراتِهم في مياهي◆فلا يصطادون سوى كواسجِ أخطائِهم الميّتةِ
- 23يُحطِّمون مراياي...◆أمضغُ الصُبَّارَ بفمٍ ملؤهُ الصفيرُ
- 24لكنِّي أرى ذكرياتِكِ... تتبعني كظلِّي◆أَعْرِفُ أنَّ ما مِنْ قتلٍ في العالمِ يعادلُ قتلَ قلب
- 25وأَعْرِفُ أيضاً، أنَّنِي بتصديقِ الآخرين... ضيَّعتُ صدقي...!◆أَيّها القلبُ الفوضويُّ الذي عَبَثاً أحاولُ ترتيبَ نبضَهُ وأحلامَهُ وسريرَهُ
- 26ما لي أراكَ دائماً...◆واقفاً كشجرةِ اليوكالبتوز
- 27– بريدُ الحُزنِ –◆كلُّ خطأكَ الكبير…
- 28
أَيّها القلبُ…