أحاديث خاصة ليست للنشر
عدنان الصائغ30 verses
- Era:
- العصر الحديث
Dedication
تحدّثني النفسُ.. أني سأتلفُ عمري الطويلَ العريضَ.. على كتبٍ، ونساءٍ، وحاناتِ حزنٍ، وصحبٍ يمرّون مثلَ السحاب..
تحدّثني النفسُ يا ويلتي من حديثِ اللعينةِ، تلك التي
- 1تقودُ خطاي الضليلةَ..◆نحو الغوايةِ والمشتهى..
- 2فإنْ مرَّ عشرونَ عاماً من النثرِ، والجمرِ، والسفرِ البكْرِ، هذا الضياع المهذّب خلف خطى الفتياتِ.. وخلف دخانِ المكاتبِ، والشعرِ أوقفني ندمٌ نازفٌ في الضلوعِ:◆أهذا إذن كلّ ما قدْ حصدتَ من العمرِ يا صاحبي
- 3وأسمعُ تقريعها قاسياً، شاحباً◆وهي تحصي أمام المرايا.. تجاعيدَ وجهي،
- 4وأسناني الساقطة!◆تحدثني النفسُ في بوحِها عكسَ ما قدْ يطيبُ لصحبي الحديثُ المثرّثرُ عن أيِّ شيءٍ سوى جمرةِ النفسِ، تلك الخبيئة، خلفَ رمادِ التذكّرِ، واللغةِ المنتقاةِ
- 5ولكنني حين أنبشُ في موقدِ القلبِ.. عن خصلةٍ تركتها امرأة◆وعن دفترٍ مدرسيٍّ نزفتُ به أولَ الكلماتْ
- 6وعن نخلتين، وأرجوحةٍ لاصطيادِ القمرْ◆سأبصرها في ليالي العذابْ
- 7تقاسمني غرفتي، والكتابْ◆وكعادتها، في الحديثِ الطويلِ أمام وجومي
- 8ستجلسُ فوق سريري◆وتسألني في اضطرابْ
- 9عن مواعيدَ خائبةٍ◆ووجوهِ نساءٍ نسيتُ بوسطِ الزحامِ ملامحَها
- 10وعناوينَ في صحفٍ قذفتها المطابعُ◆عن آخرِ الأصدقاءِ
- 11وللنفسِ، هذا الحديثُ الفضوليُّ◆لائحةُ اللومِ حين تقدّمها
- 12 مثلما عوّدتني بكلِّ مساءٍ كفاتورةٍ للحسابْ◆ثم تسبقني في الهواجسِ
- 13تسبقني في التخيّلِ، والمفرداتِ، الغواياتِ،◆هذا الطريق الطويل إلى آخرِ العمرِ ، والذكرياتِ
- 14وماذا تبقّى من العمرِ يا صاحبي؟!◆حفنةٌ من سنينٍ، وكدسٌ من الكتبِ المنتقاةِ، ستحشو بها رأسَكَ الفوضويَّ وتمضي تثرثرُ في الجلساتِ، وفي الندواتِ: عن الشعرِ، والموضةِ الألسنيةِ والنقدِ في حلباتِ الجرائدِ
- 15حتى إذا مرَّ عشرون عاماً وعشرون أخرى◆وقلّبتَ بين يديك دواوينَكَ الخمسةَ، النائماتِ على الرفِّ
- 16تلك التي استنـزفتكَ السنينَ الجميلاتِ، والحلمَ◆سيوقفني ندمٌ قاتلٌ في الحنايا
- 17وأسمعُ تقريعَها هادئاً، هازئاً◆وهي تحصي أمام المرايا، حرائقَ رأسي المشوبِ بأحلامهِ البيضِ، والصلعةِ الناصعة
- 18- أهذا الذي كلّ ما قدْ جنيتَ من العمر◆يا صاحبي!؟
- 19.... إلى مدني صالح◆تُحَدِّثُني النفسُ.. أنّي سأتلفُ عُمري الطويلَ العريضَ.. على كتبٍ، ونساءٍ، وحاناتِ حُزنٍ، وصَحْبٍ يمرّون مثلَ السحاب..
- 20تحدِّثني النفسُ – يا وَيْلَتي – من حديثِ اللعينةِ، تلكَ التي◆فإنْ مرَّ عشرونَ عاماً من النثرِ، والجمرِ، والسَفْرِ البِكْرِ، هذا الضياع المهذّب خلف خطى الفتياتِ.. وخلفَ دُخانِ المكاتبِ، والشِعرِ… أوقفني ندمٌ نازفٌ في الضلوعِ:
- 21أهذا إذاً كلّ ما قدْ حصدتَ من العُمرِ… يا صاحبي◆تحدّثني النفسُ – في بوحِها – عكسَ ما قدْ يطيبُ لصَحْبي الحديثُ المثرّثرُ عن أيِّ شيءٍ سوى جمرةِ النفسِ، تلك الخبيئة، خلفَ رمادِ التذكُّرِ، واللغةِ المنتقاةِ…
- 22ولكنَّني حين أنبشُ في موقدِ القلبِ.. عن خُصْلَةٍ تركتها امرأة…◆وعن نخلتين،… وأُرجُوحَةٍ لاصطيادِ القمرْ
- 23وكعادتها، في الحديثِ الطويلِ أمامَ وجومي…◆عن مواعيدَ خائبةٍ…
- 24ووجُوهِ نساءٍ نسيتُ – بوسطِ الزِحامِ – ملامحَها◆… بوحِ نفسي
- 25وللنفسِ، هذا الحديثُ الفضوليُّ…◆لائحةُ اللومِ حين تُقدِّمُها…
- 26– مثلما عوَّدتني بكلِّ مساءٍ – كفاتورةٍ للحسابْ◆هذا الطريق الطويل إلى آخرِ العُمرِ…، والذكرياتِ
- 27وماذا تَبَقَّى من العُمرِ… يا صاحبي؟!◆حفنةٌ من سنينٍ، وكدسٌ من الكتبِ المنتقاةِ، ستحشو بها رأسَكَ الفوضويَّ… وتمضي تثرثرُ… في الجلساتِ، وفي الندواتِ: عن الشِعرِ، والموضةِ الأَلسُنيّةِ والنقدِ في حلباتِ الجرائدِ…
- 28حتى إذا مرَّ عشرون عاماً… وعشرون أخرى◆وقلّبتَ بين يديك دواوينَكَ الخمسةَ، النائماتِ على الرفِّ…
- 29تلكَ التي استنـزفتكَ السنينَ الجميلاتِ، والحُلْمَ…◆سيوقفني ندمٌ قاتلٌ في الحنايا…
- 30- أهذا الذي… كلّ ما قدْ جنيتَ من العُمر…◆14/4/1983 بغداد - مقهى في شوارع أبي نواس