ما للهوى أعذارُ

عبده فايز الزبيدي

15 verses

  1. 1
    لا تعتذرْ ما للهوى أعذَارُ◆و اخْـضعْ فَــذُّلُ العاشقين شِعارُ
  2. 2
    و اقْـبَـلْ بما رضيَ الكرامُ من الهوى◆واصبرْ فما لك في الغرام خِـيارُ
  3. 3
    و دعِ التَّـجَـلُّدَ و اشْـدُ كلَّ صبابةٍ◆فالشعر في كفّ الفَـتَى أوتارُ
  4. 4
    فعليكَ من أثر الغرامِ جِراحةٌ◆و جُروحُ أفئدةِ الغرام جُبَارُ
  5. 5
    أدْنتك عينُـك من عيونِ صبيةٍ◆و رِشاءُ ماكرةٍ هيَ الأشفارُ
  6. 6
    و سقاك إنْـسَانُ العُـيونِ كُـؤُوْسَهُ◆فمشتْ بِعِــرقِـكَ رَعشةٌ و عُقارُ
  7. 7
    أصبحتَ سكْرانَ الفؤادِ بحبِّها◆و خِمارُ غَـانيةٍ هو الخَـمَّارُ
  8. 8
    و أنا المُـتَّـيْمُ في عيونِ قصيدةٍ◆نجلاءَ مُـكْـحَـلُها هي الأفكارُ
  9. 9
    حسناءُ للعانيِّ نَجْلُ مُثَّقَفٍ◆و بدا على الحَسْناءِ مِنهُ نِـجارُ *
  10. 10
    في بيتٍ عزٍّ للقصيد تنشَّأتْ◆إنَّ القوافيَ للأوانسِ دارُ
  11. 11
    شمسُ القصيدِ و كلُّ شعرٍ دُونَها◆كالشِّمسِ تعكسُ نُورَها الأقْـمارُ
  12. 12
    و يقولُ من يَـهذي القصيدَ بأنَّه◆إنْ شاءَ دانَ لِـوَزْنِهِ الشُّعُّارُ
  13. 13
    حتى إذا ركضتْ بِغَالُ فؤادِهِ◆في نَـهْــجِ شِعرٍ و الذكا أسفارُ
  14. 14
    و تَـبِـعْتُ آثار اليَـرَاعِ فلم أجِـدْ◆شعراً و لكنْ عَجَّـتِ الأحبارُ
  15. 15
    أخلتْ قصائدُه و خاب سِفارُهُ◆أعْطَى القِـيَادَ و فازتِ السُّفُّـارُ