ذَارِيْ الرِّيْحِ

عبده فايز الزبيدي

14 verses

  1. 1
    رُسُــوْمٌ قَــدْ غَــدَوْتُ بِـهَــا مُقِـيْـمَـا◆وَ أَبْلَى الدَّمْعُ مَلْمَحَنَـا الوَسِيْمَـا
  2. 2
    وَأَبْــدَلَ حَـالَـنَـا مِـــنْ بَـعْــدِ حَـــالٍ◆فِــــرَاقٌ قَــــدْ أذَاقَــنِــيَ الجَـحِـيْـمَـا
  3. 3
    فَوَضْحَـاءُ المَسِيْـرِ تَــدُوْسُ قَلْـبَـاً◆إِذا مَـــا أتْـبَـعَـتْ وَخْـــدَاً رَسِـيْـمَــا
  4. 4
    عَلَى مَتْنِ الحُمُوَلَـةِ ذاتُ حُسْـنٍ◆فَدَتْهَا الرُّوْحُ لا تَرْضَى القَسِيْمَـا
  5. 5
    وَ ذَارِيْ الرِّيْحِ فِي أَعْقَابِ رَكْبٍ◆يُـــــوَارِي مِـنْــهُــمُ أَثَـــــراً حَـمِـيْــمَــا
  6. 6
    كَـأَنِّـيْ قَـــدْ أَصَـبْــتُ لَـهَــا عَـزِيْــزَاً◆لِتَـطْـلُـبَ عِـنْـدَنَـا الـثَّــأْرَ المُـنِـيْـمَـا
  7. 7
    أَيَــادِيْ الـرَّيْـحِ تَعْـبَـثُ فِــي قِـفَـارٍ◆فَـلــمْ تَـتْــرُكْ بِـهَــا شَـيْـئَــاً قَـدِيْـمَــا
  8. 8
    فَبَلْقَيْسُ القِفَارِ وَ كيف تَرْضَـى◆عَـلَــى عَــــرْشِ قَــدِيْــمٍ أَنْ تُـقِـيْـمَـا
  9. 9
    إذا هَـاجَــتْ لَـهَــا سَـــافٍ عَـنِـيْــدٌ◆وإِنْ طَابَـتْ تَـرَى مَنْهَـا النَّسِيْـمَـا
  10. 10
    وَ رُوْحِـيْ عَـكْـسُ أَخْــلَاقٍ لِـريْـحٍ◆عَــلَـــى وُدٍّ عَــتِــيْــقٍ لَــــــنْ تُــرِيْــمَــا
  11. 11
    وَهَــــذا الـشِّــعْــرُ مَـيْــمــونٌ زَكِـــــيٌّ◆بِـــــهِ نَــادَمْـــتُ خِـــــلَّاً مُسْـتَـقِـيْـمَـا
  12. 12
    لَــهُ فِــي الشِّـعْـرِ أَبْـكَـارُ المَعَـانِـي◆ويُــرْسِــلُ نَــقْــدَهُ حَــبْـــرَاً عَـلِـيْـمَــا
  13. 13
    أَبَـاشَــرَفٍ لَــكُــمْ شَــــرَفٌ كَــرِيْــمٌ◆أَرَاكَ بِجَـالِــهِ شَـهْــمَــاً كَـرِيْــمَــا *
  14. 14
    أَطَلْـتُ الـمَـدْحَ أَمْ أَوْجَــزْتُ فِـيْـهِ◆فَقَدْرُكَ يـا أَخـيْ سَامَـى النُّجُوْمَـا