هلا سألت مرابعا وطلولا

عبدالمحسن الحويزي

57 verses

  1. 1
    هلا سألت مرابعا وطلولاشوقا لتعرف حالها المسؤولا
  2. 2
    قد كلمت قلبي بطول سكوتهافشكا لها داء الغرام دخيلا
  3. 3
    يا ربع فيك الصب صب دموعهوعليك منه الجسم شف نحولا
  4. 4
    خف القطين فبت فيك مكابداعبء ملته يد الهموم ثقيلا
  5. 5
    قصرت ليالي الوصل فيك وإننيقاسيت ليلا للفراق طويلا
  6. 6
    خلفت فيك من الفؤاد مقابساومن الدموع الجاريات سيولا
  7. 7
    وشفيت فيك من الصبابة علةلما نشقت بك النسيم عليلا
  8. 8
    سكبت دموعي لا لأجلك ذرفافتركت تربك بالدما مبلولا
  9. 9
    لكن لأجل فتى ثوى في كربلاملقى بنهر العلقمي قتيلا
  10. 10
    ذاك الذي إن تعز منه مخيلةلعلي أبي الحسنين كان سليلا
  11. 11
    بطل يهاب الموت منه مهنداماضي الغرار وساعدا مفتولا
  12. 12
    أسد يشد على الكتيبة مغضباويرى له شجر الأسنة غيلا
  13. 13
    حمل الردى لبدا على اكتادهوغدا اللواء بكفه محمولا
  14. 14
    واصم واعية المنية مرهجالم تدر إلا للحمام صليلا
  15. 15
    وبظل رايته العقاب تزاحمتللطير عقبان تؤم نزولا
  16. 16
    يدعو أبا العباس أغدو بالسقاوأعيد طرف الموت فيه كليلا
  17. 17
    لو أن عزمته محت زمر العدىجمعا لعد به الكثير قليلا
  18. 18
    مل يطول ذرى السماء بمفرقعقدت له إكليلها إكليلا
  19. 19
    إن جلجلت سوداء قسطلة الوغىكانت له البيض الصفاح دليلا
  20. 20
    ولسان صعدته تذلق ناطقاوالحرب ظل لسانها مشكولا
  21. 21
    لو لم تنل ماء الفرات يمينهبطعانها أجرى عليه النيلا
  22. 22
    ورد الشريعة معلما وبكفهعلم يلوذ به الهدى تظليلا
  23. 23
    حشدت على النهر الصفوف فأفرجتبخطى ابن ساقي السلسبيل سبيلا
  24. 24
    خاض الفرات وبالجماجم قد ملاصمصامه عرض الفلا والطولا
  25. 25
    ولري غلته بمرتشف الروىدون ابن فاطم حرم التحليلا
  26. 26
    وجد الحياة وطيب لذة عيشهامرعى بفقد ابن النبي وبيلا
  27. 27
    وأبي يذوق بفيه عذبا بارداويبل من حر الفؤاد غليلا
  28. 28
    وانصاع مذ ملأ السقاء وبأسهيردي رجالا أقدمت وخيولا
  29. 29
    فردا يصول ولا يقابله الردىحيث الكمات ضحى نراه قبيلا
  30. 30
    أطراف صعدته غداة يهزهاميلا يذود بها الفوارس ميلا
  31. 31
    وأضاعت الفرسان لجم جيادهابمكره منها أطاش عقولا
  32. 32
    قلب الصفوف على صفوف مثلهانكصا ودق على الرعيل رعيلا
  33. 33
    وله تمثلت المنايا خردابالحسن لم يبصر لهن مثيلا
  34. 34
    حتى إذا طرق الفناء فناءىوتوطن المقدار فيه حلولا
  35. 35
    حسم القضاء يمينه ويسارهبمضاء عضب لم يزل مسلولا
  36. 36
    وأمال هامته العمود بضربةغالت شبا سيف الهدى مغلولا
  37. 37
    قمر لعليا هاشم أودى بهريب الردى حتما فغاب أفولا
  38. 38
    وذوى لأزكى دوحة علويةغصن وحق من الأمام ذبولا
  39. 39
    نادى أخاه وقد أتاه مبادرايسعى مخفا في خطاه عجولا
  40. 40
    لما رآه هوى عليه وظهرهبالرزء منحنيا غدا مخزولا
  41. 41
    وبكى بكاء الفاقدات حميهاوبلوعة الأشجان ردد قيلا
  42. 42
    اليوم بي شمت العدو وأدركتمني جموع بني الضلال ذحولا
  43. 43
    اليوم شمل البغي عز مقامهوعليك شمل الدين ظل ذليلا
  44. 44
    فلأندبنك حيث إنك للهدىندب وأعول بكرة وأصيلا
  45. 45
    أأخي بعد جمال وجهك لا يرىقلبي بك الصبر الجميل جميلا
  46. 46
    نقضي وأنت على الظما طاوي الحشىويعود جسمك بالدماء غسيلا
  47. 47
    أرجو الحياة واعيني لك شاهدتبدنا على وجه الصعيد جديلا
  48. 48
    من ذا يصون من الفواطم خدرهاويكون في طلباتها مأمولا
  49. 49
    ومن الذي يحمي الظعينة إن سرتليلا وجد بها الحداة ذميلا
  50. 50
    هذي عقائل أحمد لك قد غدتذي تشكو والهة وتلك ثكولا
  51. 51
    قطعت يداك وأنت دون حمى الهدىبالنصح تبرم حبله الموصولا
  52. 52
    شبل ترعرع في عرينة حيدروالأسد تعقب في العرين شبولا
  53. 53
    تلقاه منبسط الأنامل بالندىلكن على قبض اللواء بخيلا
  54. 54
    عجبا لوى كفا عليه ولم يزلسمحا على بذل الندى مجبولا
  55. 55
    واسى أخا ساد الخليقة كلهاولديه صير خادما جبريلا
  56. 56
    حملت به الأيام فوق متونهاخطبا كما جلت علاه جليلا
  57. 57
    وتكاد أيدي الدهر فيه وقد عدتتمحو فروعا للهدى وأصولا