غير بدع بأن يخون الزمان

عبدالمحسن الحويزي

53 verses

  1. 1
    غير بدع بأن يخون الزمانوبه يعتري الكريم الهوان
  2. 2
    وعليه تضيق الأرض وسعاًوله لا يقر فيها مكان
  3. 3
    ومتى حارب امرءاً خذلتهبالمرامي أمامه الأعوان
  4. 4
    شيمة الدهر للأماجد غدرٌفاعتبر فيه أيها الإنسان
  5. 5
    إن رمت في الورى صروف اللياليأشجع الناس ظل وهو جبان
  6. 6
    أو على ذي الحفاظ بالحكم جارتلم يكن منه تمنع الجيران
  7. 7
    زمن ريبه يبيد البرايابالدواهي وما عليه ضمان
  8. 8
    لم يزل ثغره له الخوف يعزىلم يطف فيه للأماني أمان
  9. 9
    قد أساءت يداه للحسن السبطولم يلق عنده إحسان
  10. 10
    نقضت بيعة له كيف دهرفيه عهد الدين الوثيق يخان
  11. 11
    كان من قبل للأنام إماماًمستطيل لعزه سلطان
  12. 12
    وعلى نهجه الرشاد دليلوالمثاني سبعاً له برهان
  13. 13
    وبحجر النبي شب وليداًوغذاه بدره الإيمان
  14. 14
    كيف يبتز منه مشيد دينبالعلى قائم له ديوان
  15. 15
    وغدا سوقه لحكم ابن هندٍومواليه بالصغار تهان
  16. 16
    أسمعته الأعداء سب أبيهعلناً قد صغت له الآذان
  17. 17
    وهو حبل الله المتين وثقلبالمعالي عديله القرآن
  18. 18
    لعن الله آل حربٍ وعنهمأبد الدهر لا تكف اللعان
  19. 19
    قام فيهم أبو يزيد يزيداللعن من جانبيه والطغيان
  20. 20
    فادعى رتبة الخلافة زوراًوكساه رداءها البهتان
  21. 21
    يوم ولى الدعي وهو زيادمنه ظلماً قد انملت كوفان
  22. 22
    شيعة المجتبى هناك عراهاالخوف والبؤس منه والإذعان
  23. 23
    لم تجد إن دعت لها من مجيرمنه بالأمن تحفظ الأوطان
  24. 24
    وابن طه لبيته كان جليساًلم يفه عنه بالدفاع لسان
  25. 25
    وقضاء الإله أمسك منهراحة للردى بها طوفان
  26. 26
    إن يشأ يقلب السماء علىالأرض وفيها تغير الأكوان
  27. 27
    كم بمكث الحياة كابد وجداًمنه هاجت بقلبه أشجان
  28. 28
    مذ سقته يدا جعيدة سماًذاب منه الحشى وحط الجنان
  29. 29
    وعليه لما حسا السم حزناًلأولي العزم أسقمت أبدان
  30. 30
    وبأصواتها الملائك عجتمذ قضى واستمرت الأحزان
  31. 31
    حملت غلب غالب منه نعشاًخف عن ثقل حلمه ثهلان
  32. 32
    عن حمى قبر جده منعتهعصبة ملء صدرها أضغان
  33. 33
    وبدت تدفع الرجال حميراًوتلاها بقومه مروان
  34. 34
    قال في أبعد الديار دفيناظل ما بين أهله
  35. 35
    عند قبر النبي يدفن للسبطعلى رغم أنفنا جثمان
  36. 36
    فئة الشقا أثيرت وفي عزمحين لها انطفت نيران
  37. 37
    وبيثرب البقيع وارى محيامنه يزهو بنوره الزبرقان
  38. 38
    يا لها بقعة تمنى ثراهامن ذرى أبرج السما كيوان
  39. 39
    فاض فيها للكوثر العذب حوضمنه يروى من حزبه الظمآن
  40. 40
    وبه تنفح الرياض عبيراًشم أنفاس طيبها الرضوان
  41. 41
    أشرقت من جبينه الخدر نوراًوسعت نحوه الكعاب الحسان
  42. 42
    وبكته السماء شجواً وأبدىالنعي فيه التنزيل والفرقان
  43. 43
    وله عجت الملائك في الأفقوناحت عليه انس وجان
  44. 44
    وعليه البيت العتيق تداعىوالأسى منه ضعضعت أركان
  45. 45
    فجدير تهمي جفون المعاليواكفات له وتكفى الجفان
  46. 46
    وكبا بالردى أغر نجيبشاهد السبق جريه والرهان
  47. 47
    أحمد من يد الهداية كفبسطت والزكي منها البنان
  48. 48
    ذاك من دوحة النبوة غصنما حوت من ثماره الأغصان
  49. 49
    نفسه فاقت النفائس فخراًفهي در غلا له أثمان
  50. 50
    محكمات الكتاب بعض ثناهومعانيه نعته والبيان
  51. 51
    كل من لم يجد للدين ثقلاًخف يوم الجزا له ميزان
  52. 52
    فات للسبق للمناقب جدافكبت عن لحوقه الأقران
  53. 53
    حسن الاسم في الورى والسجاياثم بدراً وما به نقصان