عز الحمى فثوى بالأمن خائفه

عبدالمحسن الحويزي

53 verses

  1. 1
    عز الحمى فثوى بالأمن خائفهوطاف من حول ثغر المجد طائفه
  2. 2
    ونال أقصى الأماني في تطلبهفضلا أبو الفضل أضعافا يضاعفه
  3. 3
    شهم عليه الهدى تبكي صفائحهدما وتملأ بالشكوى صحائفه
  4. 4
    يعطي القضا نفسه طوعا ويأخذ مايرضى به فهو عن سوم يصارفه
  5. 5
    تقوى على الرشد والتقوى جوارحهوأقوياء الورى جمعا ضعائفه
  6. 6
    سليل غاب ترى من فتك ساعدهيهتز ثهلان رعبا لو يصادفه
  7. 7
    ركاب ظهر العلى عن نيل همتهرديف شهب الدجى تسقى روادفه
  8. 8
    غشى الوغى وهي من إرهاجه عرفتوماس حين الردى غنت معازفه
  9. 9
    وهاج عزم له يرمي صواعقهفكل طود بثبت فهو ناسفه
  10. 10
    واقتاد صعب العلا قسرا بلا شطنبحزمه وهو دامي الأنف راعفه
  11. 11
    طلق العنان حلى عزا ثنيتهنحو المنية ثانيه وعاكفه
  12. 12
    أبوه حيدرة من قبل علمهضرب الشجاعة مذ شبت معاطفه
  13. 13
    إن لم يزد هو معنى في شجاعتهعلى أبيه فقد زادت مواقفه
  14. 14
    فموقف الطف لا بدر ولا أحدولا حنين إذا عدت مناصفه
  15. 15
    يوم به بزغت شمس الحديد سناوالكر بالهبوات السود كاسفه
  16. 16
    والهام تحت حوامي الخيل مسقطهاكأنه جلمد والسيل قاذفه
  17. 17
    والبر بحر محيط جاش غامرهمن الدما لججا ماجت تنائفه
  18. 18
    والنقع يحكي السحاب الجون مرتكماوبارق البيض يجلو الجو خاطفه
  19. 19
    كأنما شجر المران يانعةنور تبسم والعباس قاطفه
  20. 20
    يخال سود المنايا غادة سفرتبيضاء تفتر عن ثغر تلاطفه
  21. 21
    إن نكرته عن الفرسان داجيةمن العجاج فطرف الموت عارفه
  22. 22
    سل الشريعة عنه مذ تملكهاهل ذاق للماء طعما وهو غارفه
  23. 23
    تذكر السبط لما هم يرشفهفصد عنه وما بلت مراشفه
  24. 24
    رمى المعين بنهر من أناملهوفاض من جودها في النهر واكفه
  25. 25
    ملا المزاد وقد زاد الملا فرقاوزمها والردى صدقا مخالفه
  26. 26
    ساقي العطاشا بأرض الطف عذب روىمن دونه الموت قد مادت عواصفه
  27. 27
    له السقاية تعزى والحماية عنثقل الهدى بهما عزت وظائفه
  28. 28
    في الهاشميين زاه وجهه قمراإذا دجا النقع ليلا فهو كاشفه
  29. 29
    محا سطورا من الهيجا منمقةبها سجل الردى تطوى صحائفه
  30. 30
    خبت به الحرب نارا وابن والدهخباؤه بالظما عجت هواتفه
  31. 31
    أخزى وجوه المواضي البيض عاريةوقد حكت نسج داود مطارفه
  32. 32
    ما خانه سيفه في كل نازلةعلى الشهادة لم تنكر معارفه
  33. 33
    به ثنايا الهدى جلى بها فلجوثغره أمنت منه مخاوفه
  34. 34
    ولا انثنت في الوغى أطراف صعدتهوالمجد تالده فيها وطارفه
  35. 35
    حيث الظبى في الطلا والهام موقعهارعد تقعقع إجهاضا قواصفه
  36. 36
    يجري على القدر الجاري بنجدتهحكما شبا السيف لم يسطع يخالفه
  37. 37
    لو رام حب البقا أفنى جموعهملكنه سائر للعيش عائفه
  38. 38
    حتى برى غيلة منه اليدين شباعضب قضاء السما المحتوم راهفه
  39. 39
    بدر عليه الدما كالشمس مشرقةوالهام منه عمود البغي خاسفه
  40. 40
    هوى فرجت له السبع الطباق أسىوالكون ما سكنت حزنا رواجفه
  41. 41
    وحين نادى أخاه السبط أدركهودمعه من دم ينهل ناطفه
  42. 42
    أخي انحنى فيك ظهري فهو منكسروالعزم ناء من الاعياء واقفه
  43. 43
    والعين بعدك يجفو النوم ناظرهاوالقلب فرط الجوى ود يؤالفه
  44. 44
    يا جوهرا أي جيد قد تقلدهمن الهدى وبيان الذكر واصفه
  45. 45
    نعتك من حي عدنان مواكبهومن حمى رهط قحطان طوائفه
  46. 46
    والمجد بعدك لم يخفق له علمولم تزن مسند العليا خلائفه
  47. 47
    لوى الردى بك من كف العلاء لواوسالف الفخر قد ذلت سوالفه
  48. 48
    أغر قدت هلال الأفق اخمصهشراك نعل لها والمجد خاصفه
  49. 49
    فكل سطر من الأقدار مثبتةوكل سطر من الأعمار حاذفه
  50. 50
    وبيضة العز صقرا كان يحرسهاغطى الحفاظ جناح منه لاحفه
  51. 51
    ندب عليه المعاني جرعت غصصابها الردى دس سما فهو دائفه
  52. 52
    ماجت أسنة بأس منه صاديةمن الرمال بها انسابت زواحفه
  53. 53
    يهدي إليه جميل الذكر من كثبوالشعر شوقا له زفت ظرائفه