عذبت لنظرة عينك الأرياف

عبدالمحسن الحويزي

42 verses

  1. 1
    عذبت لنظرة عينك الأريافوعلا لداعية المنون هتاف
  2. 2
    فدع الهنا وانهض لكل ملمةمنها على الخطر الرفيع يخاف
  3. 3
    بنت المهالك للفخار منازلالمقرها تتنافس الأشراف
  4. 4
    تأبى الكرام بأن يضام حفاظهاومن الحمية ترغم الآناف
  5. 5
    من لم يذب عن الإباء بنفسهفلقد عداه العدل والإنصاف
  6. 6
    أوما دريت ابن الزكي بكربلابالمجد قد كرمت له الأوصاف
  7. 7
    سمته ألسنة الصوارم قاسمازمرا تعد بزحفها الآلاف
  8. 8
    نصر الحسين ولم ترع عزماتهتلك الصفوف ومثلها أضعاف
  9. 9
    فبكا لموقفه هنالك عمهوعليه أرسل دمعه الوكاف
  10. 10
    فكأنه بدر بنور جبينهلظلام داجية الوغى كشاف
  11. 11
    وتسور مثل الأفعوان قناتهبلسانها حتف يمج ذعاف
  12. 12
    بالطعن إن يعوج عاملها يرىلقوامها المقدار وهو ثقاف
  13. 13
    والخيل ما عرفته حتى خضبتمنه بفيض دمائها الأعراف
  14. 14
    حملت عزيمته الجبال من الوغىنهضا وما وهنت لها أكتاف
  15. 15
    لم تستطع صيد القروم تقلهاثقلا وهن لمنكبيه خفاف
  16. 16
    بمكره مهما العداة تكاثرتفله المنايا في الوغى آلاف
  17. 17
    فاحتل وسط الحرب قطبا ثابتادارت عليه من القنا الأطراف
  18. 18
    خفقت رياح الموت وهي زعازعوبها يرف قميصه الهفهاف
  19. 19
    ومتى لأيك الموت غرد طائرتهتز من طرب له أعطاف
  20. 20
    وحسامه برق تألق ومضهولقبض أرواح العدى خطاف
  21. 21
    نزلت بموكبه القشاعم سغبافشبعن منه لأنها أضياف
  22. 22
    ومن النجيع غدت مضارب سيفهريا وشف القلب منه جفاف
  23. 23
    من مثله شهم يروق لعينهمرأى المنية والحياة تعاف
  24. 24
    فإذا القضاء رمى وفوَّق سهمهفله جوارح جسمه أهداف
  25. 25
    شغف الردى حبا بهيكل مجدهولقلبه بهواه هام شغاف
  26. 26
    حيته أبصار المنية كعبةفلها بموكبها عليه مطاف
  27. 27
    تبت يد الأزدي يوم نضى لهسيفا براه من الشفا إرهاف
  28. 28
    بنجيع مفرقه تضمخ فوقهبرد يفوقه حيا وعفاف
  29. 29
    بدم الشهادة غسلته يد الردىفبكت له الأرماح والأسياف
  30. 30
    حين استغاث بعمه وافاه والأقدار دون قوى يديه ضعاف
  31. 31
    فرآه ترب من محاسن وجههفوق البسيطة جوهر شفاف
  32. 32
    فتخاله لما تبدد في الثرىعقدا تظن بدره الأصداف
  33. 33
    شبل بسالة جأشه فغرت بهاهيجاء ساعرة لها أجواف
  34. 34
    لهفي له حين الحسين أقلهواستقبلته غطارف أحلاف
  35. 35
    شربت بمقلته عصابة هاشمكأسا بها الموت الذريع يداف
  36. 36
    كم ثاكل هتكت عليه خمارهاوعليه شقق برقع وطراف
  37. 37
    هملت عليه أسى عيون حرائربدم الحشاشة ماؤهن مضاف
  38. 38
    غض الشبيبة لم ترق تعطفاتلك اللئام عليه والأجلاف
  39. 39
    حجب الردى قمرا له دجت السماواسود وجه الكون فهو غداف
  40. 40
    لا در بعد ابن الزكي من الحيادرر ولا بريت له أخلاف
  41. 41
    خطب تشق به المرائر لوعةومن النواظر يستهل نطاف
  42. 42
    أبدت صنوف النوح فيه بنو العلىمثل الحمام ونوحها أصناف