سالمت دهرا لا يريك التهانيا

عبدالمحسن الحويزي

45 verses

  1. 1
    سالمت دهرا لا يريك التهانيارمى مسلما بالحادثات وهانيا
  2. 2
    كريمان كل ذب عن حوزة الهدىوأصبح بالنفس النفيسة فاديا
  3. 3
    زعيمان أمر السيف يزعم صادقابأنهما يستقبلان المواضيا
  4. 4
    نجيبان جدا للخطوب فأرقلاوقد حملا منها جبالا رواسيا
  5. 5
    وبالفخر كانا للرياسة رأسهاوحلا مقاما من ذرى المجد ساميا
  6. 6
    لقد ملأ أحياء كوفان نجدةتشام بها دور الشئام خواليا
  7. 7
    هما عقدا للسبط أوثق بيعةوقد ألزماها للرجال الهواديا
  8. 8
    وقد نصبا للدين أرفع رايةتناجي من الأفق النجوم الدراريا
  9. 9
    وثبا بحكم السيف أصدق دعوةأطاعت لنهج الرشد من كان عاتيا
  10. 10
    وهبت بها الصيد الكرام بسعيهاسراعا تمنى أن تنال المساعيا
  11. 11
    ورنت بها هند الصفاح فأسمعتجنان ابن هند في دمشق المناعيا
  12. 12
    أفاق بها من سكرة البغي فانثنىيصور فكرا في الضلالة صاحيا
  13. 13
    فأرسل للملك اللقيط بأصلهإلى الكوفة الغراء يحكم واليا
  14. 14
    وحين أتاها والرشاد شعارهاله أرخصت منها النفوس الغواليا
  15. 15
    فحل لها عقدا وجرد مسلماوهاني عن أمر له ظل زاويا
  16. 16
    رأى ابن زياد في زيادة فتكهبعزميهما أسد العرين الضواريا
  17. 17
    فألب جيشا رابط الجأش للوغىوقد جاش بحرا بالفيالق طاغيا
  18. 18
    فأنقض عهدا منهما كان مبرماوأخمد زندا منهما كان واريا
  19. 19
    فهل للوغى تزجي لؤي لواءهاوتعدوا فتردي في الهياج الأعاديا
  20. 20
    وهل مذحج تسطو ببارقة الظبىوتعرف هنديا لها أو يمانيا
  21. 21
    لقد لبست بين القبائل عارهاوما قابلت بيض الصفاح عواريا
  22. 22
    وما أطلقت من ربقة الأسر شيخهاوفكته من قيد المضلين عانيا
  23. 23
    أيسمو عليها بالعلى ابن سيةوتلك التي لاثت عليها المخازيا
  24. 24
    تولى عليها راغما أنف مجدهابمخضرة منه وللجيد لاويا
  25. 25
    ثنى عزم هاني وهو بالبطش مفردولا مسلم وافى لمسلم ثانيا
  26. 26
    وحيد يقاسي غربة الدار لم يجدله في اللقا بعد ابن عروة حاميا
  27. 27
    لئن قتلا فالحق أبدى شهادةبأنهما في القتل نالا المعاديا
  28. 28
    وان سحبا في السوق ذلا فطالمابكفهما ساقا السحاب الغواديا
  29. 29
    فلا سطعت نار بكوفان في الدجىولا أم ركب الوفد منها المقاريا
  30. 30
    ولا بل صوب الغيث في هملاتهأباطح من أحيائها وروابيا
  31. 31
    وفت لابن حرب عهدها ولمسلمجرى غدرها بحرا من الحرب طاميا
  32. 32
    ولبت لوغد شارب الخمر قد دعابها وغدا فيها الضلال مناديا
  33. 33
    قد برى أمرا عن جهالة عقلهوأصبح يدعو آمر البغي ناهيا
  34. 34
    وخاف بأن يوهي العراق لملكهأسافل من أعراقه وأعاليا
  35. 35
    وقد ضاق ذرعا واستزلتذراعهدواع أرته في الزمان الدواهيا
  36. 36
    توهمها تدعو الحسين لبيعةمخلصة تبدي له الود صافيا
  37. 37
    فحكم فيها نسل مرجانة التيلها فصلت عقد البغاء لآليا
  38. 38
    فألقت إليه السلم شر عصائبتحكم فيها مبدع الغي قاضيا
  39. 39
    رمى ابن عقيل يوم أورده الردىمن القصر حتى دق منه التراقيا
  40. 40
    وساق لحرب ابن النبي كتائبافجدت على ظهر الضلال عواديا
  41. 41
    فسنت لمن سن الهدى غرب قضبهاوقد شرعت تلك الرماح العواليا
  42. 42
    وقد غادرت أبناء أحمد صرعابضاحية الرمضاء تحكي الأضاحيا
  43. 43
    تراهم جبالا راكدات على الثرىومن دمهم كم فيض السيف واديا
  44. 44
    ولولا ثبات العزم حل جسومهمببحر الدما سارت هناك جواريا
  45. 45
    دعوا فأجابوا للمقادير داعياوعاد الهدى من بعدهم متداعيا