خضعت لعزة ذاتك الدول

عبدالمحسن الحويزي

53 verses

  1. 1
    خضعت لعزة ذاتك الدولوعنت لك الأديان والملل
  2. 2
    وأنار فيك الحق واتضحتللعارفين بعدلك السبل
  3. 3
    وعلى الأنام ولاك مفترضمن دونه لا يقبل العمل
  4. 4
    لك كل أملاك السما خدمفي الأفق إن صعدوا وإن نزلوا
  5. 5
    مولى له جبريل من قدمعبد لطوع الأمر ممتثل
  6. 6
    الأوصياء بكنهه اعتصمتوتمسكت في حبله الرسل
  7. 7
    لولا اعوجاج فقار صارمهما كان ركن الدين يعتدل
  8. 8
    سيف إذا ضرب الجبال بهتندك عن جنباتها القلل
  9. 9
    والحرب تعلم أن حيدرةذاك الهزبر الأنزع البطل
  10. 10
    تترجل الفرسان خائفةمنه ويرهب جأشها الوجل
  11. 11
    وطئت على هام السماك لهرجل فلم ير مثله رجل
  12. 12
    هو علة نشأ الوجود بهاتفنى بطول بقائها العلل
  13. 13
    فلئن تأخر عصره فلقدحسدت علاه الأعصر الأول
  14. 14
    وبطور سينا حين لاح سناًأنواره كالنار تشتعل
  15. 15
    خر الكليم بلمعه صعقاًوانهار مندكاً به الجبل
  16. 16
    ما أبصرت منه بصائرهمرأىً وقد زاغت به المُقل
  17. 17
    من ذا يحد صفات هيكلهوالعارفون بحقه جهلوا
  18. 18
    نوراً قديماً كان منبلجاًبعوالم الأصلاب ينتقل
  19. 19
    لم ينفصل عن نور خالقهكلا ولكن فيه متصل
  20. 20
    حلى قوام العرش حين بدافأزيل عن تزيينه العطل
  21. 21
    لولا العلو لقلت ممتدحاًما زال عن إيجاده الأزل
  22. 22
    وضعته وسط البيت فاطمةطهراً فنيطت فوقه الحلل
  23. 23
    وتشرف البيت العتيق بهوالركن أضحى وهو منتعل
  24. 24
    أوج السما تشتاق طلعتهوسنا الأهلة فيه يكتمل
  25. 25
    الله مثل ذاته ولهابين العوالم يضرب المثل
  26. 26
    والأرض تحيي باسمه وعلىأطرافها الأنوار تنهمل
  27. 27
    وبه نرى الآفاق آمنةوالدهر يضحك وجهه الجذل
  28. 28
    ومحبه بالموت في فمهينفي مرارة طعمه العسل
  29. 29
    ويغر أعينه غداة يرىملكاً بنزع الروح يشتغل
  30. 30
    طوبى لمن والاه فهو غدامن حوضه ترى له غلل
  31. 31
    علم بيمنى الدين منتشرمدت له بذرى الهدى ظلل
  32. 32
    من فوق جنب الخافقين غدتعذاباته بالشر تنسدل
  33. 33
    وبه ترى الدنيا السعود متىجلى بطالع نحسها زحل
  34. 34
    وتشع شمس هداه بازغةومقرها الإيمان لا الحمل
  35. 35
    بحر بأمواج العلوم طمىوسواه لا ثمد ولا وشل
  36. 36
    ومعاشر جادوا له نصوانداً يطاوله ومن عدلوا
  37. 37
    جعلوا وجار الأفعوان بهبعد الوثوب يد حرج الجعل
  38. 38
    أموا سواه فليت أمهميوماً عراها الثكل والهبل
  39. 39
    والأجدل الغطريف يسبقهعند النهوض لصيده الحجل
  40. 40
    عجباً أرى في البطش منشأةوزنت بسيف ما به فلل
  41. 41
    ضلت عقول القوم طائشةأم دب في أفكارها الثمل
  42. 42
    لم يعلموا بندى أبي حسنبالورد فيه العسل والنهل
  43. 43
    ذا حجة الله التي كبرتما عاض عنها بالهدى بدل
  44. 44
    نبأ عظيم في محجتهعنه بنوا الدنيا إذا سألوا
  45. 45
    اللات والعزى به نفياومناة ذكت وانمحى هبل
  46. 46
    والشرك أصبح بعد جدتهمن بؤسه جلبابه سمل
  47. 47
    نكصت ضراغمه على عقبفجثا بصدر عرينها الوعل
  48. 48
    وغدت عجافاً تشتكي هزلاًبالسوح منه القلص البزل
  49. 49
    نيرانه خمدت بواقدهاوغشى مطالع صبحه الطفل
  50. 50
    سحقاً لقوم لا خلاق لهمتبعوا الهدى لو انهم عقلوا
  51. 51
    ومن الغرائب حادث جللمنه المناكب ليس يحتمل
  52. 52
    رأى الهدى قسراً يؤخرهومن الشقا يتقدم الكفل
  53. 53
    ويح الليالي طرد سيرتهاعكس وحسن فعالها خطل