توارى محيا الشمس منك بحاجب

عبدالمحسن الحويزي

54 verses

  1. 1
    توارى محيا الشمس منك بحاجبحياء وخوف الفتك من قوس حاجب
  2. 2
    إذا طلعت من وجهك الشمس ضحوةتفيأت عنها تحت ظل الذوائب
  3. 3
    طبعت على قلبي فمثلت صورةكصورة تمثال على دير راهب
  4. 4
    فديتك من أجريت الرحيق مسلسلابفيك شهي الطعم عذب المشارب
  5. 5
    ومن خط لاما للعذار ونقطةمن الخال فوق الخد من غير كاتب
  6. 6
    تخذت الحشى من غير إذني مسكنافأصبحت فيها مالكا غير غاصب
  7. 7
    وخلدتني في نار خد توقدتوإني عن ذنبي بها غير تائب
  8. 8
    لفرعك والأصداغ ما زلت اتقيمن القمر الزاهي شهدت انشقاقه
  9. 9
    بنضح دم من خمرة الخد كاذبوما ذاك إلا من جمالك آية
  10. 10
    أرتني عيانا باهرات العجائبسطوت على قلبي ولما سرقته
  11. 11
    ذهبت بلص من لحاظك ناهبلجفنك قلب الصب أسلم مذعنا
  12. 12
    وما أغمدا بالصلح سيفي محاربفيا حاليا غيرت حالي بالهوى
  13. 13
    فقرطت منك السمع في قول عاتبفتحت سبيل العتب والعين غلقت
  14. 14
    ممر كراها بالدموع السواكبأدرت طلا حب القلوب حبابها
  15. 15
    ترقرق درا طافيا غير راسبأذاعت لعين الصب بهجة حسنها
  16. 16
    وقد أودعت أسرارها كل شاربيداوي بها داء الغرام ولم تزل
  17. 17
    لدى العصر داء شافيا بالتجاربتجد بقلبي من هوى الراح نشوة
  18. 18
    وتطربني اقراطه بالملاعبمدام هي الروح التي تنعش الحشى
  19. 19
    تعد لها الأبدان مثل القوالببكف رشا كالرمح هزت كعوبه
  20. 20
    يهز قواما مخجلا كل كاعبترقص أحشاء المشوق صبابة
  21. 21
    وتجذب منه العقل من غير جاذبإذا لاح نور البدر في الأفق غاربا
  22. 22
    وبدر محياه بدا غير غاربعجبت لبدر في دجى الفرع غائب
  23. 23
    يروح ويغدو مظهرا للعجائبوصفتك شمسا أشرقت في بروجها
  24. 24
    لها الوفرات السود بعض المغاربأبيت بأن أطري بوصفي سوى أبي
  25. 25
    الوصي سليل الماجدين الأطائببعبد مناف سيد العرب أرغمت
  26. 26
    على الخفض من نعتي أنوفزعيم قريش فهو بيضة عزها
  27. 27
    ومن بينها يدعى لكشف النوائببمفخر ذي الحوضين هاشم هاشم
  28. 28
    من العرب العرباء صيد العصائبومنه أمانا نجل آمنة رأى
  29. 29
    وصدق أمان في جميع المطالبأبا طالب يا طالبا حوزة الهدى
  30. 30
    سبقت بأشواط العلى كل طالبوأنت غلبت السابقين بجهدهم
  31. 31
    إلى منتهى العلياء من آل غالبنصرت رسول الله في كل موطن
  32. 32
    بصارم عزم فاتك بالمضاربوفي الشعب من كيد الأعادي حفظته
  33. 33
    بسطوة ضرغام لدى الروع واثبفيا سيد البطحاء والعلم الذي
  34. 34
    جوانبه حكت مناط الكواكبخزمت خياشيم الملوك لأحمد
  35. 35
    وقد تهم قسرا كقود المصاعبفلولاك لم تثبت من الدين دعوة
  36. 36
    تطامن منها الشرك واهي الجوانبويشهد في توحيدك الدين والهدى
  37. 37
    وإنك للإسلام أصدق صاحبنطقت به حيا وميتا وهذه
  38. 38
    قوافيك قد لاحت بغر المناقبلأحمد عما كنت قد عم بره
  39. 39
    رعاك رعاك الله دون الأقاربرآك أبا محض الإبا لك شيمة
  40. 40
    وأرحامه معدودة كالأجانبلقد شكر الإسلام من فيك لفظة
  41. 41
    بشعرك قد أديتها بالرغائبعرفت بأن الدين دين محمد
  42. 42
    ومذهبه بالرشد أهدى المذاهبأصخر بن حرب عد في الناس مسلما
  43. 43
    وقد فاه خوف السيف في قول كاذبوعم رسول الله حامي ذماره
  44. 44
    مناقبه قد بدلت بالمثالبفلا يصل الضحضاح إقدام عيلم
  45. 45
    بمد الهدى والرشد طامي الغوارببمنعته بث الرسالة في الملا
  46. 46
    ولم يخش يوما من عدو مراقبكأن الوفا ضرع مراه بكفه
  47. 47
    فأنهل طه منه صفو المخالبرمى حيث ما أبقى لدى القوس منزعا
  48. 48
    من الشرك أغراضا بأقصى المطالببه ابيض وجه الدين طلقا وسودت
  49. 49
    لأعدائه خزيا وجوه الكتائبمضى ولنصر الدين أعقب بعده
  50. 50
    أئمة عدل كالسيوف القواضبإليك أبا الأمجاد أهدي فرائدا
  51. 51
    تهادت محلات الطلا كالنجائبتخب إلى مغناك طالبة القرى
  52. 52
    ومثلك من يؤوي وفود الركائبفما البيت إلا بيت آبائك الألى
  53. 53
    لعلياك يعزى جانبا بعد جانبعليك إله العرش صلى وأديت
  54. 54

    حقوق الثنا من كل ندب وواجب