أهل بسط كف تحجب الشمس والبدرا

عبدالمحسن الحويزي

71 verses

  1. 1
    أهل بسط كف تحجب الشمس والبدراوذو همة تستنزل الأنجم الزهرا
  2. 2
    وهل فارس يلوى وإن طال ساعداصروف القضا بالعزم أو يصرع الدهرا
  3. 3
    وهل يرد من عارض متساقطيدك شماما قد رسى جنبه صخرا
  4. 4
    ومور رياح بالهجير مهبهايجفف بحرا قد طغى لجه غمرا
  5. 5
    وكيف ينال المرء وهو على الثرىمناط الثريا وهي في قبة الخضرا
  6. 6
    فمن طلب الشيء المحال بجهدهأضاعت له الأيام في مكثه عمرا
  7. 7
    وخطئ رأيا في الورى من بخطهتولى أمورا لا يحيط بها خبرا
  8. 8
    ومن فاته التجبير يقلب كارهاله الملك حتما من مجن الولا ظهرا
  9. 9
    وما الملك إلا بسطة وسياسةهما أثبتا عدلا كما نفيا جبرا
  10. 10
    فلم تعهد الدنيا فتى متهوراحدود ظباه توجب الفتح والنصرا
  11. 11
    فكل سريع الخطو يكبو بعثرةإذا لم تميز عينه السهل والوعرا
  12. 12
    ولا عابر يجتاب غمرة زاخرطمى بالردى حتى يمد لها جسرا
  13. 13
    عجبت لشخص قد صفا الملك رونقالناظره لكن تحيره كدرا
  14. 14
    وزوجت الأقدار في الناس مثلهبأم القرى لكنه ابتزها مهرا
  15. 15
    فساء ولم يحسن إليها بصنعهوأضحى رجال العدل يشكو به العقرا
  16. 16
    فإن لم يطلقها هناك ثلاثةوإلا ذكور البيض تعنقها عذرا
  17. 17
    وينضى له السيف اليماني قائمتعظم أقدار السماء له قدرا
  18. 18
    به الدين يحيى والضلالة رهبةتموت ومنه تبصر الحشر والنشرا
  19. 19
    أيابن أنت أظهرت بدعةلها سنن الإسلام لا تقبل العذرا
  20. 20
    فعلت فأغضبت الهدى بحقيقةتبين من أفعالك الشرك والكفرا
  21. 21
    أتتلو كتاب الله واسم محمدألم تدر فيه أنه الآية الكبرى
  22. 22
    به نزلت طه وياسين سورةوسبحان من في عبده للعلى أسرى
  23. 23
    فدته كرام العرب حيا بأنفسوأنت على حقد هدمت له قبرا
  24. 24
    أتخمد نورا من مصابيح أوجهدعاها الهدى أبناء فاطمة الزهرا
  25. 25
    وللخلفاء الراشدين غضاضةتروم بأن تمحو لأجداثهم أثرا
  26. 26
    وأزواج خير الرسل عفيت تربهاوذي حرمات قد هتكت لها سترا
  27. 27
    فلم تستعر كفاك للعدل جذوةإذا اتقدت ضوء تجلى بها قطرا
  28. 28
    ولا انفك المزكوم شم الشذا وذيبريطانيا هبت سياستها عطرا
  29. 29
    تصفح دواوين الملوك لكي ترىلها سيرا واقطع تواريخها سيرا
  30. 30
    أبالعدل أم بالجور شادت حصونهاقياصرة الدنيا وأمثالها كسرى
  31. 31
    وأبرهة بالفيل أصحابه عدتعلى البيت عدوانا لتهدمه جهرا
  32. 32
    فأرسلت الطير الأبابيل شرعاعليهم غدت ترمي حجارتها جمرا
  33. 33
    وما البيت إلا من مقام محمدشعائره طالت برفعتها الشعرى
  34. 34
    ولم يخلق الأفلاك لولا وجودهإله السما قدما ولم يبرء الذرا
  35. 35
    وقبلك قد كانت ملوك كثيرةتصرف في آرائها النهي والأمرا
  36. 36
    ملوك بني العباس قدما وقبلهابنو عبد شمس من طغت في الورى كبرا
  37. 37
    ودولة سلجوقي والتتر التيبأجنادها قد جازت البحر والبرا
  38. 38
    وكم ملك من آل عثمان قاهرأطاع جماهير الرجال له قهرا
  39. 39
    وجنكيز والتيمور من جيش بأسهتأبط مهما سار نحو الوغى شرا
  40. 40
    وعم هلاك من هلاكو على الورىلدجلة لما خيله عبرت نهرا
  41. 41
    على عصرهم تلك القبور مشيدةفما أحد أبدى بتبيانها نكرا
  42. 42
    وكانت على عهد المذاهب أربعامعظمة قد حازت العز والفخرا
  43. 43
    فإن قلت عن فتوى اجتهاد هدمتهاوأخفيت منها في ندى العلى ذكرا
  44. 44
    أقول بمحض الصدق إنك كاذبوشأنك تبدي في مكايدك المكرا
  45. 45
    لقد سد باب الاجتهاد برأيكموأنت على الإسلام تفتحه قسرا
  46. 46
    وخوفت في الإسلام قاضي حكمهافأفتى بما هز السموات والغبرا
  47. 47
    رضا لك قد أفتى وسخطا لربهغداة اشترى الدنيا فباع بها الأخرى
  48. 48
    أتحكم في الأديان والدين ظاهربحرية وجها وأنت به أدرى
  49. 49
    فما دولة إلا وإجراء حكمهاترى كل فرد من رعيتها حرا
  50. 50
    فكم بيع معمورة وكنائسبنتها النصارى باستطالتها قطرا
  51. 51
    وكم ملة توري لإحراق ميتهامقابس منها جسمه يصطلي الحرا
  52. 52
    وأخرى على طوع إلى البقر انثنتعكوفا وذي خرت لأوثانها شكرا
  53. 53
    قد اختلفت أديانها وطباعهاموافقة عن بعضها تمنع الضرا
  54. 54
    فمن كان مرتدا عن الدين حائداشبا الصارم القطاع يفري له نحرا
  55. 55
    وإن ارتداد المرء بغض نبيهوعترته والصحب كلهم طرا
  56. 56
    فسوف ترى الإسلام تدنو بخطوهالحربك ميلا إن دنوت لها شبرا
  57. 57
    تنازعك الأمر المطاع عصائببفيها من الماذي طعم الردى أمرا
  58. 58
    وتضرب سدا بالقواضب ردمهوتفرغ من فيض الطلا فوقه قطرا
  59. 59
    وطير المنايا حول جيشك حوملها اتخذت أفراخ هاماتهم وكرا
  60. 60
    بها تلبس الصيد الحديد مطارفامنمنمة والبيض من غمدها تعرى
  61. 61
    بحيث رجال العلم عن حوزة الهدىتذب وبالإيمان راياتها تترى
  62. 62
    بغر وجوه عن تبلج ضوئهاترد عيون الغي خاسئة حسرا
  63. 63
    فخذ عن لسان كالسنان حماسةإذا كسر الماضي تقومه جبرا
  64. 64
    دعتني لإنشاء الحماسة ليلةأرت بعد وصل العيش أيامها هجرا
  65. 65
    عددت بها أوقاتها حين قدرتدقيقتها يوما وساعتها شهرا
  66. 66
    رأيت بها مهدي آل طباطباعلى رقدة مني فأيقظ لي فكرا
  67. 67
    فقال انظم العقد الفريد قلادةلتلتقط الأسماع من نطقها درا
  68. 68
    فأنشد قصدا لذي رحم لهإذا انعقد النادي له أفرغ الصدرا
  69. 69
    دعته العلى عبد الحسين وأودعتضمائره أغلى نفائسها ذخرا
  70. 70
    وقرطت أسماعا تتوق إلى العلىأزال الهدى عنها بصرخته الوقرا
  71. 71
    قبلتم بأن تلقى شريعة أحمدمياسم ذل فوق طلعتها الغرا