أفق من رقدة الآمال جفن

عبدالمحسن الحويزي

45 verses

  1. 1
    أفق من رقدة الآمال جفنفعمرك شد بالترحال ظعنا
  2. 2
    من اسم الصبر دع عن فيك لفظوخذ لجنان قلبك منه معنى
  3. 3
    تجمل بالقناعة فهي كنزغناه مدى حياتك ليس يفنى
  4. 4
    إذا الدنيا أرتك جنان عدنمزخرفة فقد أبصرت سجنا
  5. 5
    وأقبح ما تشاهد منك عينإذا أبدت لك الأيام حسنا
  6. 6
    وإن نزلت بك الأهوال فاجعللأمنك حب أهل البيت حصنا
  7. 7
    به تنجو غدا عن كل هولومن فزع الحساب تنال أمنا
  8. 8
    أولئك معشر ركبوا المعاليألا فامدح أبا للقوم وابنا
  9. 9
    لقد سادوا الأنام أبا وأماوحازوا الفضل من هنا وهنا
  10. 10
    علي والبتول أصول دينوهم فرع نمو غصنا فغصنا
  11. 11
    بسر الله صادقهم أمينإليه الذكر في التنزيل يعنى
  12. 12
    تدرع باليقين بها فأحسنبربك أيها الإنسان ظنا
  13. 13
    هو العلم الذي للدين أضحىعماد علا وللإسلام ركنا
  14. 14
    هو الحبل المتين من الثريوطا ظهرا وللجوزاء متنا
  15. 15
    هو النور الذي قد ظن موسىبه نارا بدت في الليل وهنا
  16. 16
    تجلى الطور من سيناء فيهوطلعته من القمرين أسنا
  17. 17
    لقد أخزى الدوانيقي فعلغداة على ابن بنت الوحي أخنى
  18. 18
    فكان أشد من رجس أثيملأول لفظة التوحيد ثنى
  19. 19
    وبين يديه أوقفه احتقاراوكان مجاوز السبعين أسنا
  20. 20
    فقال له بمسنده مقالاتسد لسمعه العلياء أذنا
  21. 21
    وذلق حد مقوله عليهفأوقع في فؤاد الدين طعنا
  22. 22
    أما تستحي أنك كل حينتشق عصا من الإسلام تجنى
  23. 23
    وتنطق باطلا من غير حقوتوقعه بجنب الدين وهنا
  24. 24
    وكان على الأذى يبدي اعتذاراإليه على الحقيقة صح مبنى
  25. 25
    عدى المنصور في الحدثان رشدولاقى نحسها وأضاع يمنا
  26. 26
    تعرض من ولايته استقامتفألزمها الهدى إنسا وجنا
  27. 27
    ومن بغداد أشخصه فأخلىجوار الله منه هناك سكنا
  28. 28
    وأبعده نوى عن قرب جدله من قاب قوس كان أدنى
  29. 29
    ومن عجب شفى منه حقوداطوت عللا وأدرك ما تمنا
  30. 30
    وقد بعث الربيع إلى فناهليأخذه وجنح الليل جنا
  31. 31
    تسور سطح دار علاه ليلافداس به لطير القدس وكنا
  32. 32
    فلم يمهله يلبس برد مجدعليه أضاعه ذيلا وردنا
  33. 33
    فأخرج حافي القدمين يدنيخطاه ظهره بالهون أجنى
  34. 34
    يؤم القبة الحمراء فيهاحسا المنصور أكؤسها فغنى
  35. 35
    وكان عليه ممتلئا ظغوناله شحن الشقا صدرا وبطنا
  36. 36
    فسل بوجهه سيفا صقيلاوكان الحتف منه إليه أدنا
  37. 37
    وحين رأى النبي نهاه زجراتطاير جأشه فرقا وجبنا
  38. 38
    فقال له أتقتله جهاراظننت أبا محمد ليس منا
  39. 39
    عليك الوزر إن تقتله ظلماومن ملك الزمام له المهنا
  40. 40
    فسيره واضمر بعد هذاله في قلبه حنقا وضغنا
  41. 41
    ودس له بصفو العيش سمابه ثمر الردى المحتوم يجنى
  42. 42
    ويوم مض بعين الله نحباعليه بكى الهدى أسفا وحزنا
  43. 43
    وشيعت الملائك منه نعشابه طلبت من الرحمن إذنا
  44. 44
    وتلعن ظالمي أبناء طهوتتبعهم ليوم الحشر لعنا
  45. 45
    وفي التنزيل قال الله حقالهم إن عدتم في الدهر عدنا