ينهى محبك انه مشتاق

عبدالله الشبراوي

28 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    يَنهى محبك انَّهُ مشتاق◆وَالى حماكَ تهزه الأَشواق
  2. 2
    قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن◆فَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
  3. 3
    خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَه◆فَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
  4. 4
    وَجدا وَأَما دمعه فَسحابَة◆هَتانَة جادَت بِها الآماق
  5. 5
    وَكَفاكَ حال متيم لعبت بِهِ◆من بَعد هَجرِكَ لَوعَة وَفُراق
  6. 6
    يَخفى الغَرام تجلدا فَيُذيعه◆قَهرا عَلَيهِ دَمعُه المِهراق
  7. 7
    حاشاكَ تنقض عهد وَدّ بَينَنا◆وَاِلَيكَ تنسب حسنها الاخلاق
  8. 8
    احسن فان الحُسن ضَيف راحل◆وَالناس خَيل لِلذَّهاب تساق
  9. 9
    وَلكلّ صبّ لا محالَة سلوة◆وَلكل بَدر قَد أَضاء مُحاق
  10. 10
    هَل في فُؤادي غَير حُبِّكَ ساكِن◆أَو غَير طَيفِكَ في الكَرى طَرّاق
  11. 11
    أَنا وَالَّذي أَولاكَ قَلبي مُغرَم◆صَبّ لِقُربِك دائِما اِشتاق
  12. 12
    طورا أَرى متجلدا متصبرا◆فَتَضيق بي الاِقطار وَالآفاق
  13. 13
    وَأَدير أَقداح التفكر تارَة◆فَيَصير لِلاهوالِ بي اِحداق
  14. 14
    وَأَذوبُ خَوف الصَدّ لَولا اِنَّهُ◆بَيني وَبَينِكَ في الهَوى ميثاق
  15. 15
    عِندي كَما شاءَ الغَرامُ صِيانَة◆في الحُبّ تَقصر دونَها الاِعناق
  16. 16
    وَلي العفاف سجية وَطَبيعَة◆وَبِمِثل ذا يَتَنافَس العُشّاق
  17. 17
    وَنَصيب حُبّي مِنكَ لذة ناظِري◆لكن أَقول تَبارَكَ الخَلّاق
  18. 18
    ان جادَلي دَهري الخؤن وَعاد لي◆قُرب الدِيار وَطاب مِنهُ مَذاق
  19. 19
    لأسامِحَنّ الدَهر في اِخلافِه◆فَيَكون مني في السَماحِ سباق
  20. 20
    وَلأغفرنّ ذُنوبَ دَهري كلها◆وَأَقول لَيسَ من الزَمانِ شقاق
  21. 21
    وَعلى كِلا الحالَين ما لي مَلجَأ◆اِلّا الَّذي قَد خاطَبتَهُ عناق
  22. 22
    طه البَشير الطاهِر الطهر الَّذي◆هو لِلقُلوبِ وَسَقمِها تِرياق
  23. 23
    سرّ الوُجودِ وَقطب دائِرَة الشَهو◆دِ وَمن له المَجد الرَفيع نطاق
  24. 24
    أَزكى الوَرى وَأَجل من وطىء الثَرى◆وَسَرى بِه لِلمُكرَمات بَراق
  25. 25
    يا مَلجئي أَضام وَغيث كفك هاطِل◆ان حَلّ بي كرب وَضاق خناق
  26. 26
    حاشى أَضام وَغيث كفك هاطِل◆أَبدا وُجودِكَ دائِماً دَفّاق
  27. 27
    ان كانَ مِنكَ رِضا عليّ فَلا اَذى◆وَان انثَنى صحب وَمال رِفاق
  28. 28
    صَلى عَلَيكَ اللَهُ ما هبت صِبا◆نجد وَأومض لمعَها البَرّاق