يا لحبر مضى وأخلى الديارا
عبدالله الشبراوي31 verses
- Era:
- العصر العثماني
- Meter:
- بحر الخفيف
- 1يا لحبر مَضى وَأَخلى الدِيارا◆ليت شِعري أَكنت فينا مُعارا
- 2خانَنا الدَهر فيكَ يا خَيرَ حبر◆وَكَذا الدَهر يَسلُب الاِخيارا
- 3لَك نَفسي الفداء لَو كانَ يُفدى◆سيد غاب في الثَرى وَتَوارى
- 4أَعتب الدَهر فيك وَالدهر ما زا◆ل خؤنا بِأَهلِه غَدّارا
- 5لَست أَدري أَنَّ الزَمان وَاِن أَس◆رع بِالصَفو يحدث الاِكدار
- 6قَد أَمنا الزَمان فيكَ اِلى أَن◆صال فينا الرَدى نَهارا جهارا
- 7وَغررنا أَن سَوف يَبقى زَمانا◆وَلَقَد كنت كَوكبا غَرّارا
- 8يا هلالا لما اِستتم فقدنا◆مونجما لما تلَألَأ غارا
- 9لَيتَ شعري أَكان أَنسك حلما◆برقه خلب بدا ثُمَّ دارا
- 10قَد تَعَجَّلَت بِالفُراق فَهَل لا◆قَد تَأَنيت ساعَة أَو نَهارا
- 11كُنت فينا يا اِبن الفَقيه فَقيها◆راجح القَول طاهِرا مُختارا
- 12ثُم لما أَصبَحت ميتا غَدا النا◆لَست أَختار بَعد فَقدِكَ عيشا
- 13غير اني لا أَملِك الاِختِيارا◆خَدَعتنا بك اللَيالي زَمانا
- 14اِن في خبرة اللَيالي اِعتِبارا◆اِن يطل نوحنا فَما فيهِ لوم
- 15كَيفَ نبدى عَلى المَنوح اِعتِذارا◆كُنت فينا كَهف المَعالي وَكَم أَب
- 16دى لَكَ الدَهر عزة وَفُخارا◆كُنت بَينَ الانام حِصنا مَنيعا
- 17كَيف أَسرَعتَ بِالفُراقِ اِنهِيارا◆كُنتَ بَدرا فَأَسرَعتَ كسفك الار
- 18ضِ كَذا الاِرض تَكسف الاِقمارا◆ما عَلمنا من قَبل فَقدِكَ بَدرا
- 19صير الاِرض وَالتُراب مزارا◆اِن أَجدد دائَما عَلَيكَ بِدَمعي
- 20لَم أَجد ذاكَ بعد فَقدِكَ عارا◆كُلَّما شامَ بَرق مَعناكَ قَلبي
- 21أَرسَلت سجب أَدمُعي أَمطارا◆وَمَتى ما دَعا المؤرخ لبا
- 22كَ جَعَلتَ الجنانيا حبر دارا◆من بدرس الحَديث بعدك يَسمو
- 23لِلمَعالي مهابَة وَوِقارا◆صالَ جَيش الفُراق فينا فَما اِن
- 24قَد وَجَدنا عَلى الفُراق اِنتِصارا◆صرعتنا أَيدي المنون عَلَيهِ
- 25فَكان المنون تطلب ثارا◆أَسرع المَوت أَخذه فَكَأن قَد
- 26كانَ لِلمَوتِ عِندَنا مُستَعارا◆غَير انا لَم نلق من بَعدِهِ غي
- 27ر التَأسى بِمَن اِلى المَوت صارا◆سيد المُرسَلين طه الَّذي لَو
- 28لاه ما كانَ ذا الوُجود أَنارا◆فَعَلَيه يا رَبّ صَلّ وَسلم
- 29كُلَّما زاد في الكَمالِ اِشتِهارا◆وَكَذا الآل وَالصَحابَة ما جِ
- 30د اِلَيهِ حادى المَطايا وَسارا◆وَاِعف عَن ذا الاِمام ما دامَ عَبدَ اللَ
- 31ه يَجري الدموع وَالاِشعارا◆وَكَذا كُلَّما رَثاهُ وَأَنشا