يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا

عبدالله الشبراوي

18 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَدا◆وَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا
  2. 2
    وَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلوا◆كَم سَيد بَغضته قَومه حسدا
  3. 3
    أَما تَرى جَدّك المُختار كانَ لَهُ◆مِن قَومِهِ حَسد يُؤذونَه وَعدا
  4. 4
    أَنتَ اِبن سيط رَسول اللَهِ كَيفَ تَرى◆ضيما وَربك قَد أَعطى لَكَ المَدَدا
  5. 5
    وَالمَجدُ مجدُكَ يا اِبنَ الاِكرَمين فَمن◆يُنكِر عَلاك عِنادا فليمت كَمدا
  6. 6
    اِبشِر يِعُمر مَديد لا يُكَدّره◆سوء وَدَهر سَعيد لَيسَ فيهِ رَدى
  7. 7
    فَكَم لا سَلافك الاِمجاد من مدد◆غَدا يقصر عَن شَأواه كل مدى
  8. 8
    وَكَم يَد لك بِالمَعروف قَد عَرَفت◆وَكَم فَخار كَضوء الفَرقَدَين بَدا
  9. 9
    وَكَم لَكُم يا بَني الزَهراء مِن شَرَف◆عالَ بِهِ اللَهُ في القُرآن قَد شَهِدا
  10. 10
    مَكارِمَ قَدّر المَولى الكَريم بِها◆لَكُم فَأَنتُم بِها صِرتُم بُحور نَدى
  11. 11
    يا أَحمَد العَصر طِب نَفساً فَاِنَّكَ مِن◆قَوم اِذا وَصَفوا كانوا هُم السَعدا
  12. 12
    اللَهُ شَرّ فكم قَدما وَطهركم◆وَخَصَّكُم يا بَني الزَهرا بِكُل هُدى
  13. 13
    مَن ذا يُفاخركم أَو من يُشابهكُم◆وَمَدحكم في كِتاب اللَهِ قَد وَرَدا
  14. 14
    اللَهُ أَعطاكُم يا آلَ فاطِمَة◆فَضيلَة في العُلا لَم يُعطِها أَحَدا
  15. 15
    أَنتُم مُلوك عَلى كُل الوَرى وَلَكُم◆يا آلَ طه لواء المَجد قَد عقدا
  16. 16
    هذا لِساني قَصير عَن مَديحُكُم◆لا أَستَطيع اِلَيهِ ان أَمدّ يَدا
  17. 17
    وَكَيفَ أَمدحكُم وَاللَه يَمدحكم◆مَدحا مدا الدهر يبتلي ذِكره أَبَدا
  18. 18
    لكِنّ غايَة أَمري اِنَّني رَجُل◆بِحُبّ آل النَبي أَرجو النَجاةَ غَدا