هي الليالي فلا تغتر بالامل

عبدالله الشبراوي

22 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَل◆كَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلى
  2. 2
    يا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثا◆أَقصُر فَما الدَهر اِلّا بِالهُمومِ ملى
  3. 3
    كَم مَنظَر رائِق أَفنَت جَمالَته◆يَد المُنون وَأَعيَتهُ عَن الحيل
  4. 4
    وَكَم همام وَكَم قرم وَكَم ملك◆تحت التُراب وَكم شهم وَكَم بَطَل
  5. 5
    وَكَم اِمام اِلَيهِ تَنتَهي دول◆قَد صارَ بِالمَوتِ مَعزولا عَن الدُوَلِ
  6. 6
    وَكَم عَزيز أَذَلَّتهُ المُنون وَما◆اِن صَدّها عَنهُ مِن مال وَلا خول
  7. 7
    يا عارِفا دَهرَه يَكفيكَ معرِفَة◆وَان جَهَلت تَصاريف الزَمان سل
  8. 8
    هَل في زَمانِكَ أَو من قبلَه سَمعت◆أُذُناكَ ان اينَ أُنثى غير مُنتَقِل
  9. 9
    وَهل رَأَيت أُناسا قَد علوا وَغلوا◆في الفَضلِ زادوا بِما نالوا من الاجل
  10. 10
    أَو هل نَسيب لدو اللموت أَو عميت◆عَيناكَ عن واضِع نعشا وَمُحتَمل
  11. 11
    وَهل رَعى الموت ذاعز لعزته◆أَو هل خَلا أَحد دَهرا بِلا خلل
  12. 12
    الموت باب وَكل الناس داخِله◆لكِنَّ ذا الفَضلِ مَحمول عَلى عجل
  13. 13
    وَلَيسَ فَقد اِما عالِم علم◆كَفَقدِ من لَيسَ ذا علم وَلا عمل
  14. 14
    وَلَيسَ مَوت الَّذي ماتَت له أُمَم◆كَمَوتِ شَخص من الاوغاد والسفل
  15. 15
    لاجل ذا طال منا النوح وَانَحدَرَت◆منا الدُموع كَسَيل وابل هطل
  16. 16
    عَلى امام همام فاضِل فطن◆حبر لَبيب ملاذ لِلعُلومِ وَلى
  17. 17
    لَهُ يَد وردت بَحر الهُدو وَرَوَت◆حَديثه عَن فُنون السادَة الاول
  18. 18
    وَكَم له مِت تَآليف بِجَوهَرِها◆جَلَت وَما اِحتاجَ مَعناها اِلى خلل
  19. 19
    يا رَب بِالمُصطَفى الهادي وَصاحِبُه◆في الغارِ ثُم شَهيد الدار ثُم على
  20. 20
    اِغفِر بِفَضلِكَ لِلعِبادِ وَاِعفُ عَن الما◆ضي وَآمنه من خَوف وَمِن وَجل
  21. 21
    وَاِلطُف بِعَبدِكَ عَبد الله منشئها◆فَأَنتَ ما زِلت أَهل اللُطف في الازَلِ
  22. 22
    ثُمَّ الصَلاةِ عَلى أَزكى الوَرى حَسبا◆وَالآل وَالصَحبِ وَالاتباعِ وَالخول