مهلا فمالك في هذا الجمال شبه

عبدالله الشبراوي

17 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه◆وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
  2. 2
    اِن كانَ يا بَدر هذا الهَجر عَن سبب◆فَما يَضُرّك لَو عَرَّفته سببه
  3. 3
    عَلى هَواكَ قَضى أَيّامه طمعا◆وَما قَضى ساعَة من وَصلِه اربه
  4. 4
    يَمسي وَيًُبِح من بلواك في كرب◆لَو نالَ ساعَة وَصل فَرّجت كربه
  5. 5
    قَد كانَ قَبل التَصابي فيكَ ذا أَدب◆وَاليَومَ صَبوتِهِ قَد ضيعت أَدَبَه
  6. 6
    كَيفَ الخَلاصُ وَلي جسم تملكه◆مِنكَ الضَنى وَدُموع فيكَ منسكبه
  7. 7
    لِما تَجلدت قالَ العاذِلونَ لَقَد◆سلونه قَلب كلا اِنَّها كذبه
  8. 8
    سلوا الدجى هي الطرفى فيه معرِفَة◆بِالنَوم مُنذ جَفاني أَوسلوا شهبه
  9. 9
    ما حيلَة المُغرَم الوَلهان كانَ لَهُ◆صَبر جَميل وَلكِنّ الهَوى غَلَبَه
  10. 10
    الوجد يقسمه وَالشَوق يعدمه◆وَالقَلب يَخفِق وَالاِعضاء مضطَّرِبَه
  11. 11
    وَأَنتَ يا مالِكي ماذا يَضُرُّكَ لَو◆أَعتَقت مني لُطفا في الهَوى رَقَبَه
  12. 12
    هذا شيمك المِسكين عاد لَهُ◆ما زالَ يُغريكَ حَتّى نالَ ما طَلَبَه
  13. 13
    اللَهُ في ذمّة المَضنى الكَئيب لَقَد◆أَضَعتُها ذمّة لِلوَجد منتسبَه
  14. 14
    ماذا عَلى مَدنف في الحُبِّ مُكتَئِب◆قَد أَسلَم القَلبُ لِلأَشواقِ وَاِحتَسَبَه
  15. 15
    وَلَم يَجِد بابَ سَلوان يُريح بِهِ◆من لامَه في صُروف الحُبّ أَوعيته
  16. 16
    وَأَنتَ يا لائِمي قَد زادَ لَومُكِ لي◆فَوقَ الَّذي كُنتَ من بَلوايَ مُحتَسِبَه
  17. 17
    هذا هُوَ الحُبّ فَاِعذُر أو فلَم عبثا◆فَاِن سَلوة مثلي غَير مكتسبَه