لست أهوى الارقيق الطباع

عبدالله الشبراوي

28 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    لَست أَهوى الارقيق الطباعأَهيف القَدّلين الأَوضاع
  2. 2
    نَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنىأَصبحي الجَبين خصب المَراعي
  3. 3
    كُلّ شَىء تَراهُ فيه مَليحبَهجَة العَينِ نزهة الاِسماع
  4. 4
    يا ولاة الجَمالِ هلا قَضيتُملسويّعات وَصله بِاِرتِجاع
  5. 5
    اِن تلوموا أَولا تَلوموا فانيمُغرَم مُغرم بِغَير نِزاع
  6. 6
    ان عِشقي ذَنب وَاِنّي عَلى الذَنب مصر جهدي بِلا اِقلاع
  7. 7
    كَيفَ أَسلو مفقه اللَحظ أَلمىسحر عَينَيهِ حَلّ بِالاِجماع
  8. 8
    صادَ قَلبي بِلينه وَعَجيبليث غاب يَصطاده ظبي قاع
  9. 9
    قُلت زرني فَما أَحيلاه لماأَن أَهاجَت أَلحاظه أَطماعي
  10. 10
    يا خَليلي قَليل وَصل كَثيرمن حَبيب مدلل مناع
  11. 11
    زارَني بَعد هَجعة من رَقيبيوَوَفالي بِالوَصل بَعد اِمتِناع
  12. 12
    وَأَتاني وَاللَيل قَد قَنع الافق سُرورا من شِعره بقناع
  13. 13
    فَتلقيته كَما يَتَلَقّى الشدى طفل بَعيد عَهد الرضاع
  14. 14
    وَضممت الاِعطاف ضَمّ كَئيبشغلته الاِشواق عَن أَن يَراعى
  15. 15
    ثم بِتنا عَلى فِراش التَهانيبِصَليب من جيدِهِ وَذِراعي
  16. 16
    وَاِنتَهبنا اللَذّات في غَفلَة الدَهر وَنادى الغَرام هَل من داع
  17. 17
    وَتَلافيت لَيلَة الوَصل مافات وَقَد كادَ أَن تَخيب المَساعي
  18. 18
    طابَ وَقتي وَغابَ عني رَقيبيوَصفت فِكرَتي وَراقَ سَماعي
  19. 19
    وَدَواعي الهَوى دَعَتني اِلى كَشفِ قِناعي فَما أَطعت الدَواعي
  20. 20
    يا لَها لَيلَة تقضت وَأَمريبِانقِضاء الغَرام غَير مطاع
  21. 21
    لَيلَة قلت انَّها فُرصة الدَهر فَكانَت لكن بِغَير اِتِّساع
  22. 22
    لَيلَة كادَ يعثر الفَجر فيهاعِندَما أَقبَلَت بِذيل الشعاع
  23. 23
    يا رَعى اللَه لَيلَة ما اِستَتميت سَلامي حَتّى اِبتَدَأَت الشعاع
  24. 24
    سَمحت بِاللُقا وَأَسرعت السَير فَشابَت شهدا بِسَم الاِفاعي
  25. 25
    لَيتَها أَدري أَقامَت قَليلاًوَرعت حرمتي وَحسن اصطِناعي
  26. 26
    لَست أَدري أَغيرَة كان سنهاذا والا غيظا عَلى الاجتِماع
  27. 27
    غير أَني وَان أَكُن لَم أَنَل فيها مُرادي وَلا شهيّ اِختِراعي
  28. 28
    أَنا مِنها راض لانّي قَد كُنتُ عَليلا فَأَذهَبت أَوجاعي