بلبل الأنس حين أقبلت غرد

عبدالله الشبراوي

23 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    بلبل الأنس حينَ أَقبَلَت غَرّديا عَزيزاً في عَصرِه قَد تَفَرّد
  2. 2
    وَالسُرور الَّذي لِبُعدِك وَلىعادَ مُذ جِئت سالِما وَتجدّد
  3. 3
    يا فَريدا جَمَعت شَمل المَعاليبَعد أَن كانَ شَملُها قَد تَبَدّد
  4. 4
    اِنّ دَهرا أَفادَنا مِنكَ قُربابَعد بعد دَهر عَلَينا لَهُ النيد
  5. 5
    فَهنيأ لَك الزِيارَة وَالحَجوَنَيل المُراد في كُلّ مَشهَد
  6. 6
    قِف وَطف واسِع وارِم بِالعِز وَالنَصر جار الرَدّا عَدا وَحَسَد
  7. 7
    وَاِدخُل البَيتَ آمِنا مُطمَئِنّاوَاروعن زمزم الزَلال المُبَرّد
  8. 8
    ثُم عُد سالِما لَنا وَاِلَيهِكُل عام تَعود وَالعود أَحمد
  9. 9
    وَأَعد مَجلِس الحَديث الَّذي كانَ بِعلياك عَقد دَرّ منضد
  10. 10
    مُفرَد العَصر مِن يُضاهيكَ فَخراوَلَكَ الفَخرُ في الحَقيقَةِ يُسنَد
  11. 11
    قَد رويت العُلا عن اِبن كَثيربِصَحيح من لَفظِه أَو بِمَسند
  12. 12
    وَنَشَرت الهَوى بِمِجلس فَضللَك فيهِ الفُخار بِالجِدّ وَالجدّ
  13. 13
    لَكَم مِنّا في كُل وَقَت دعاءوَثَناء يَفوح بِالعَدّ وَالنَدّ
  14. 14
    وَلَنا مِنكَ مَجلس فيه نوركل مِن جاءَ بسود وَيسعد
  15. 15
    كَم جَمَعنا فيه مَثاني فَضلوَسَمِعنا فيه مَغاني معبد
  16. 16
    وَاِقتطفنا من روحِه ثَمراتقَد تناهت فَليس بحصرها العد
  17. 17
    يا رَعى اللَهُ مَجلسا أَنتَ فيهبَينَ أَهلِ الكَمالِ وَالعلم فَرقَد
  18. 18
    مَجلس فيه أَنت بَدر مُنيروَالاحاديث فيه حَولك تسرد
  19. 19
    وَشُيوخ الحَديث ما بَينَ راوعَنك أَو سامِع بِفَضلِك يَشهَد
  20. 20
    قَرّ عَينا فَأَنت لِلمَجد أَهلأَبَدا لِلّهِ ذا الفُخار وَأَبد
  21. 21
    حازا سلافك السِيادة قَدماثُم آلَت اِلَيكَ بِالفَرضِ وَالرَد
  22. 22
    يا لَها من سِيادَة أَرّخوهايوسف العَصر لا تَزال مسيد
  23. 23

    نعما لا تَزال بِالشُكر تَمتَدّ