ان من يحفظ المودة أحرى

عبدالله الشبراوي

41 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    اِنّ من يحفظ المَوَدّة أَحرىبِالثَناءِ الجَميلِ دُنيا وَأَحرى
  2. 2
    وَالنَبيل الاصيل يَنمو وٌَاراوَاِحتِشاما مِن حَيثُ يَغفِر وزرا
  3. 3
    وَاللَبيب الاديب ذو العَقل وَالفَضل لَدَيه التَمويه لَم يَستَمِرّا
  4. 4
    وَلَعُمري أَنتَ الجَدير بِهذا المَجد وَالسودد المعظم قدرا
  5. 5
    لا عدمنا لك الزَمان عَطايامغد قات وُدّا عَلَينا وَبِرّا
  6. 6
    يا بَديع الزَمان حسنا وَمَعنىوَمَقاما حَكى الزَمان وَشِعرا
  7. 7
    وَلَكَ الصَدر في القُلوب وَفي العِز وَحَيثُ الفخار جَليت صَدرا
  8. 8
    وَلَكَ المحتد الَّذي طابَ غَرساوَفروعا تحيى الاصول وَذِكرا
  9. 9
    لَست أَنسى فَضائِلا مِنكَ حلتجيد اَلبا بنا من النظم درّا
  10. 10
    قَد سَمَونا بها المَعالي وَنِلناأَدَبا باذِخا وَجاها وَفَخرا
  11. 11
    كَيفَ أَقوى الحَمل أَعبا مَشكرلأيا ديك وَالمَحاسن تَترا
  12. 12
    فَلوان الوجود يَنطِق حدالَم يَكُن في سِواك يعلن شُكرا
  13. 13
    طهر اللَه أَصغريك وَلا زِلت لطلابك الا ماجد ذخرا
  14. 14
    وَحباك الاله كل رَجاءترتجيه مِنه وَعزا وَنَصرا
  15. 15
    كن كَما شِئت اِنَّني لك عَبد اللَهعبد فهل أَفوز بِبشرى
  16. 16
    غايَة القَصد ان أَفوز بتقبيل بديك الكِرام بطنا وَظهرا
  17. 17
    وَتَأَمّل في باطِن الامر تَنظرصدق وُدّي وَأَنَّني بك مغرى
  18. 18
    هذه خلتي وَذَمّة عَهديوَوَفائي ما دمت سِرّا وجهرا
  19. 19
    فَاِعتَمِدها وخلّ عَنك بغاةفبما كان مِنهم أَنتَ أَدري
  20. 20
    أَو فهبنى كما ظننت وحاشاك ميأ فها أنا جئت أَبرا
  21. 21
    يا لحى اللَه كل واش نَمومقَد سَعى بَينَنا وَكدّر فِكرا
  22. 22
    نمق القَول وَاِستَما لك عناوَتَعَدّى في لَومه وَتجرّا
  23. 23
    غرة منك حين وافاك لينلَو تَأَمّلت خلته مكفهِرّا
  24. 24
    وَعَلى كل حالَة لا أَراني اللهمن بعد سيدي منك هجرا
  25. 25
    فَالسَماح السَماح يا بَهجَة الوَقتوَرَوض العُلوم نُظما وَنثرا
  26. 26
    وَتلطف وَاِمنن بصفح جَميلعَن مُحِب لم يَستَطِع عَنكَ صَبرا
  27. 27
    وَاِرض عَني وَراعني مِثل ما كنت وَدَعني مِمَّن توشح كبرا
  28. 28
    وَاِطو برد الصدود وَاِستَبِق صَبالِلواء الوِصال يَطلب نَشرا
  29. 29
    وَالتمس لي بَراءَة حَيث انيأَسرتني يد الصَبابَة قَسرا
  30. 30
    أَسلَمتَني اِلى الجُنون عيونفَاِتكاب تَزيد قَلبي كسرا
  31. 31
    مَلأت مُهجَتي نبالا وَأَومتفَاِستَمالَت لبّ المتيم سخرا
  32. 32
    من أَغَنّ لَو كانَ لِلبَدر جزمن سَناه أَقام شَهرا وَدَهرا
  33. 33
    وَعَجيب قَد أَنبت اللَه في خَدّيه زهرا وَفي فُؤادي جَمرا
  34. 34
    عَين نسكي خلا عَني في هَواهوَعَليهِ أَرى التَهَتُّك سَترا
  35. 35
    جلّ من صانه مَصون جمالطيبا طاهرا زكيا أَغَرّا
  36. 36
    أَو جدى الجَمال وَالحال وَالقال عَريق الاصول مجدا وَفَخرا
  37. 37
    وَغَرامي يا سيدي فيه عذرىوَكَفاكَ الغَرامُ مني عُذرا
  38. 38
    هاكَ ذاتَ الجَمال مني عُروباأَعرَبت عن جَمالِها وَهي عُذرا
  39. 39
    فَتَفضل وَراعِها بِقبولفهي بكر تود صدرك خدرا
  40. 40
    زادَك اللَه كل مَطلع شَمسنعما تَترك الحواسِد حسرى
  41. 41
    ثَم نادَتك كل علياء صلنياِن من يحفظ المَوَدّة أَجرا