ان عجتما باللوى يا صالحبي سلا

عبدالله الشبراوي

24 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    اِن عجتما بِاللَوى يا صالحِبَيّ سَلا◆عَن مَعهَد ما رَآه مُغرَم وَسلا
  2. 2
    أَو جِئتُما سحرا ذاكَ الحمى فقِفا◆وَسلما لي عَلى رُبع غلا وَعلا
  3. 3
    يا صاحِبي وَان أَبصرتُما طللا◆فَحدّثا بِغَرامي ذلِكَ الطَلَلا
  4. 4
    وَاِستَبكِيا رَسم دار طالَما اَضحكَت◆ثُغوره اِنثَنَت أَغصانَه ميلا
  5. 5
    من لي وَمُهجَتي الحراء خائِنَتي◆وَمدمَعي كُلَّما قُلت اِنكَفف هطلا
  6. 6
    كَم لَوعَة أَتَلَقّاها بِحُسن رِضا◆وَكَم غَرام دَعا قَلبي فَقَبِلت بَلى
  7. 7
    وَكَم عَذول تَلا كتب المَلام عَلى◆سَمعي وَلكِنَّني لَم أَدرِ كَيفَ تَلا
  8. 8
    فَيا رَعى اللَهُ أَيّاما ظَفَرتُ بِها◆قَد بَلَغَتي من لِذّاتي الأَمَلا
  9. 9
    كَأَنَّما سَمَحَ الدَهر الخؤن بِها◆سَهوا وَلكِنَّهُ لما دَرى بَخلا
  10. 10
    في ذِمَّة الدَهر اهداكَ الزَمانُ فَكم◆اِهدى وَأَسدى وَأَعطى في الغَرامِ اِلى
  11. 11
    يا لَيتَهُم حَمَلوا اِحشاي طاقتها◆أَو لَم يَزيدوا فُؤادي فَوق ما جَلا
  12. 12
    أَو لورعوا نَفا لَم يَرع غَيرهم◆أَحبهم وَأَضاعوا حبه هملا
  13. 13
    يا عاذِلي لا تطل فَالقَلبُ في شُغل◆من الصَبابَةِ عمن لامَ أَو عذلا
  14. 14
    كَف المَلام فَسُلطان الغَرام قَضى◆وَكل ما شاءَ في شَرعِ الهَوى فَعَلا
  15. 15
    وَأَنتَ تَعلَمُ اني مُذ كلفت بِهِم◆لا حَولَ لي في تَصاريفِ الغَرامِ وَلا
  16. 16
    وَيا رَفيقي في دَعوى الغَرامِ أَقِف◆فَلَستُ تعلم بَعدي ما الذَّي حَصَلا
  17. 17
    يا سادَتي وَأَنا الصب الصَبور عَلى◆حكم المَحَبَّةِ جار الحُبّ أَو عَدلا
  18. 18
    صَلوا وَدادي وَاِن شِئتُم فَلا تَصلوا◆فَلَستُ عَن حُبِّكُم وَاللَه مُنتَقِلا
  19. 19
    اِن أَعرَض الطَرف عَنكُم كانَ مُلتَفِتا◆اِلَيكُم وَضيقتموا في وَجهي السُبُلا
  20. 20
    كَيفَ الخَلاصُ وَقَد أَوسَعتُموا كَلفى◆بِكُم وَضَيَّقتُموا في وَجهي السُبُلا
  21. 21
    أَنا المُحِبُّ فَاِن لَم تَسمَحوا بِلُقا◆يَشفى الفُؤاد فَلا تَستَبدِلوه قَلا
  22. 22
    وَحق صدق وُدادي في مَحَبَّتِكُم◆وَطيب عَيش حلا دَهرا بِكُم وَخَلا
  23. 23
    وَلَوعَة لَو وَعى طَرفي بِوادِرِها◆ما سارَ مَدمَعَهُ في حُبِّكُم مَثَلا
  24. 24
    ما اِن سَمَحت بِروحي في الهَوى وَأَنا◆أَريد بَعدَكُم يا سادَتي بَدَلا