أيها الاهيف الذي أهواه

عبدالله الشبراوي

17 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    أَيُّها الاهيف الَّذي أَهواهُ◆صل محبا هَواكَ قَد أَفناهُ
  2. 2
    عُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دا◆رَ وَما كانَ هائِما لَولاهُ
  3. 3
    مُغرَم ما نَوى سلوّك الا◆أَفسَدت مُقلَتاكَ ما قَد نَواهُ
  4. 4
    وَاِذا هيج الهَوى نار أَحشا◆تَولى وَقالَ وا أَسَفاه
  5. 5
    يا رَشيق القَوامِ يا ناعِسَ الطر◆ف حنانا لِمَن جَفاه كراه
  6. 6
    أَنتَ وَالبَدر وَالغَزال وَغُصن ال◆بان لينا وَبَهجَة أَشباه
  7. 7
    هاكَ روحي خُذها وَالا فَدَعها◆أَنا راض بكل ما تَرضاه
  8. 8
    كَم أَقاسي يا لين الخصر قَلبا◆مِنكَ لِلعاشِقينَ ما أَقساه
  9. 9
    كَم أُنادي في اللَيل أَوّاه لكِن◆لَيسَ يَشقى مِن الجَوى أَوّاه
  10. 10
    يا مَليك الجَمالِ يا مَن لَه عن◆دلاة الغَرام عز وَجاه
  11. 11
    عَبدُكَ المُستَهام يَنهى اِلى حَض◆رَةِ عَلياك في الهَوى شَكواه
  12. 12
    فَتَعطِف يا مُفرَد العَصر حسنا◆وَتَلطف به وَحقق رَجاه
  13. 13
    يا عَذولي دَعني فَلَيسَ بِجِسمي◆مَوضِع قابِل الحُبّ سَواه
  14. 14
    وَقوام مهفهف وَخدود◆وَلِحاظ سيافة وَشِفاه
  15. 15
    وَجَبين كَأَنَّهُ فَلق الصب◆ح بَدا فَوقَ غُصن بان ضِياه
  16. 16
    لا تَلُمني يا عاذِلي اِن يدري◆اهيف القَدّ معجب تياه
  17. 17
    أَنا أَهواهُ لَست أَنكر ما بي◆لا وَعَينَيه لا أَداري هواه