وحق وفائي، يا رفاق الصفا! إني

عبدالرحيم القليلات

42 verses

  1. 1
    وحق وفائي، يا رفاق الصفا! إنيرفيق الأسى، ما بنتم ساعة عني
  2. 2
    وربع الحمى، لولا ربيع حماكملما كان لي غير الكآبة والحزن
  3. 3
    نصارع أوصاب الحياة سويةفنصرعها، من غير ضرب ولا طعن
  4. 4
    بمعترك، ما أن هويت بجثتيعلى الخصم، إلا دقه حجر الطحن
  5. 5
    فغادرت للأصحاب في ساحة الوغىمغانم حسن الشعر، من شاعر الحسن
  6. 6
    مغانم در، والنقيضان درهافتجدي، ولا تجدي، وتغني، ولا تغني
  7. 7
    إذا ما اقتسمناها بخيرهارفاقي، وأما شرها فعلى ذقني
  8. 8
    كنافة جبن منهم وقد نارها،ومني تكاليف الكنافة بالجبن
  9. 9
    "أناشيد منهم ""ليل يا عين صول فامي"""لها، وعصير القلب، في نظمها، مني
  10. 10
    "حنانيك، يا الله! ""لا حسد ولا""""على قول قومي ""ضيق عين"" ولا أذن "
  11. 11
    ولكن هي النفس التي ما تعودتسكوتا على غدر وصبرا على غبن
  12. 12
    عكست على الأمر في عيشتي كماقلبت لي الأشياء ظهرا على بطن
  13. 13
    جعلت لي إسما ما به منطق وقد"خلقت له جسما يزيد على ""الطن"""
  14. 14
    قليلات تصغير القليل فحبذالو اخترت إنصافي فقللت من سمني
  15. 15
    ولكن على الضدين كونت صورتي،فأقللت من ذهني، وأكثرت من دهني
  16. 16
    وباينت ما بيني وبين قصائديفخففت من وزن وثقلت من وزن
  17. 17
    وقلبي وجيبي عنصران تناقضافقلبي من تبر، وجيبي من تبن
  18. 18
    وما تبن هذا الجيب يوما بنافعإذا ما شكانا تاجر الصوف والقطن
  19. 19
    ولا تبر ذاك القلب يوما بدافعإلى دائنينا قيمة الزيت والسمن
  20. 20
    وما الشاعر المسكين إن راض نفسهعلى الحق، إلا للمذمة واللعن
  21. 21
    وكم ذاق ضير النفي جراء صدقهوكان له من نوره ظلمة السجن
  22. 22
    ولم يكف ذا، يارب! حتى بلوتهبخوف وشاة السوء في موطن الأمن
  23. 23
    فكان له من سعده مصدر الشقاوكان له من عزمه مظهر الرهن
  24. 24
    وألطف ما لاقاه من أصدقاءه"كألطف ما قال الشدودي في ""يني"""
  25. 25
    فما لي لا أنحي على الكون كله؟ولا أرعوي، لا في صديق، ولا خدن
  26. 26
    فأضحك إخواني على بعضهم كماأصوغ بفني هجو اسمي ذوي الفن
  27. 27
    وأسماءهم شر من اسمي، ولفظهالأثقل من جسمي، وأغلظ من ثخني
  28. 28
    "بحقك ساعدني، أيا ""عبقر الهجا! """عليهم، ويا شيطان شعري عاوني
  29. 29
    لأظهر من أوصافهم ما اختفى ومايعاف صداه مسمع الإنس والجن
  30. 30
    فليفلهم يهري اللسان بحره"و ""شواهم"" يشوي الجنان بلا فرن"
  31. 31
    ومرهم من علقم الصبر أصلهو (صبرا) أخو المر المرير على ظني
  32. 32
    هما الديك شكلا والعمود قيافةولونهما الخرنوب أو قهوة البن
  33. 33
    (وتنيرهم)، أي النفوس درت بهوما صرخت (ما جرجس!) أدركني!
  34. 34
    ولولا احتمائي (بالمعلم، جرجس)لا لقيتني أصطك سنا على سن
  35. 35
    ولكن أحق ما أقول، ومن ترىبهذا الهجا أعني؟ إذا صح ما أعني!
  36. 36
    أشيد وأبني والسداد يعود بيإلى هدم ما أبني وحق ابنتي وابني!
  37. 37
    فلا الهجر من طبعي ولا الهجو شيمتيولا اللغو من دأبي ولا المين من شأني
  38. 38
    وما هذيان اليوم إلا دلالةعلى عبث الحمى بمجرى الدم السخن
  39. 39
    جنيت على نفسي وصحبي مسامرا،وكم من كريم في رضا الناس قد يجني!!!
  40. 40
    فيا روح هذي النفس (ليتك لم ولم)ويا شعر! دعني، إن لي ذمتي، دعني!
  41. 41
    وما الحق إلا أن صحبا ذكرتهمهم الروح للمغنى، وهم سادة اللحن
  42. 42
    (فيا سامي) الأطراب، أهلا ومرحبا!بحقك (ناغشها) ويأمر قم غن