جهلت بني الدنيا فأسرفت في جهلي

عبدالرحيم القليلات

31 verses

  1. 1
    جهلت بني الدنيا فأسرفت في جهليوبعد فوات الوقت ثبت إلى عقلي
  2. 2
    وما فترت عن خدمة الحق همتيولكن صدري ضاق صبرا على البطل
  3. 3
    ففي كل مجموع وفي كل بيئةصلاح - ولكن الريا همزة الوصل
  4. 4
    وفي كل فردوس لحوا وآدمعلى الأرض شيطان تمثل في صل
  5. 5
    تضير فم الحر الغيور شكيمةوترهقه في عنقه حزة الحبل
  6. 6
    وكم كتمت نفس الكريم إهانةأباها الذي بين الحياصة والجل
  7. 7
    أجل إن أهل الفضل ماتوا جميعهمولم يبق للأخلاق والفضل من أهل
  8. 8
    "يقولون ""قرن النور"" والعدل والنهى"ألا فاشهدا بالحق يا قرني العجل
  9. 9
    أما النور للعميان والعدل للألىشكتهم إلى رب العلى شرعة العدل؟
  10. 10
    أما العلم في الأقوام مبنى تنازععتيد على إرهاف واسطة القتل؟
  11. 11
    "مساكين ""ماركوني"" و ""إكنر"" والألى""سعوا سعي ""أديسون"" في مرتقى العقل"
  12. 12
    جهودهم مبرورة غير أنهاتمر ببعض الخلق معكوسة الفضل
  13. 13
    "كأني ""بأينشتاين"" إذ جد جده"تمشى علينا في صحيح ومعتل
  14. 14
    فلا ربط في أفهامنا وعقولناوليس لأسباب التناقض من حل
  15. 15
    ثقافتنا ظمأى ولا من مبردلغلتها ريا سوى الصاب والخل
  16. 16
    جدارتنا حرص على المين والأذىحضارتنا رقص على الزمر والطبل
  17. 17
    صناعتنا كل تغنى بحبهاتغني كفيف هام بالأعين النجل
  18. 18
    "زراعتنا ""موتورها"" إختل وارتمى"على تربها من ربها كل مختل
  19. 19
    "تجارتنا ""بنزينها"" طار في فضا"أوروبا وباقي زيتها غار في الرمل
  20. 20
    سياستنا خرقاء نطق عن الهوىتنادي بني المريخ يا جامع الشمل
  21. 21
    صحافتنا شغل لمرتزق علىحساب كبار القوم - من قلة الشغل
  22. 22
    روايتنا شتى فصول قوامهاقضاء الشقا حتما على الأصل والفصل
  23. 23
    مشاهدها تدمي الفؤاد وما حنافؤاد على مثل الخصاصة والذل
  24. 24
    وكم من لسان عالج الداء أو يدفعاد وعادت بالقطيعة والخذل
  25. 25
    فما للفقير الكهل إلا سكوتهوعزلته فرا من العذل والعزل
  26. 26
    وليس لها إلا شباب مهذبمعارفه مقرونة القول بالفعل
  27. 27
    يكر على أشواكها وقتادهابأيد شكت أزنادها قوة العبل
  28. 28
    فيقتلع البلوى بها من جذورهاكما اقتلع الفلاح طائفة الفجل
  29. 29
    ويدأب دأب النمل حفظا لوفرهويجهد في مسعاه مجتهد النحل
  30. 30
    ويحترم الأديان فالله واحدعلى رغم أنف الكل - والله للكل
  31. 31
    سلام على ذاك الشباب وكم صبابآماله الكبرى إلى مثله مثلي