اليسر في العسرى على مقدارها

عبدالرحيم القليلات

66 verses

  1. 1
    اليسر في العسرى على مقدارهاوالسر كل السر في أقدارها
  2. 2
    تمضي العصور بخيرها وبضيرهاوالريح لاوية على إعصارها
  3. 3
    يتنكب النكبات مجتاحا بهالججا يفيض الهول من أغوارها
  4. 4
    لكن عين الله في طياتهاترعى وروح اللطف في تيارها
  5. 5
    فتمر مر الحلم في سنة الكرىأخبارها تحكى عفا آثارها
  6. 6
    الدهر مأساة رهيب فصولهاأقصى المدارك عن مدى استظهارها
  7. 7
    وسعت مسارحها صحيفا حدهللأرض مدعاة إلى استحقارها
  8. 8
    صرف القضا وظروف أحكام الرضاوغوامض الأسرار من أستارها
  9. 9
    فرواية في الخلق إثر روايةوالناس بعض ممثلي أدوارها
  10. 10
    ومهازل تترى على عين الدناما بين سيرة ليلها ونهارها
  11. 11
    لبنان في بعض المشاهد شاهديهوي بدرهمه إلى قنطارها
  12. 12
    فيصيب كفة ثقلها النوعي ماباسكال زل به حساب قرارها..
  13. 13
    "ويحار ""أينشتاين"" في نظرية"لا حد للأسطار من أصفارها..
  14. 14
    أوطارها ضربت على أوتارهافتقطعت شجنا على قيثارها
  15. 15
    ويزيد دق الطبل في طنبارهانغما ونقر الدف في مزمارها
  16. 16
    فترى ولا تدري أضحك أم بكامضمون شجو كبارها وصغارها
  17. 17
    ما بين مستعصى مشايخها علىشتى قساوسها على أحبارها
  18. 18
    "تنقض قبعة على ""شرابة"""فيهب طربوش إلى استنكارها
  19. 19
    وتعي قلنسوة حديث عمامةقصته مسبحة على زنارها
  20. 20
    فتعير الأولى بطرح خمارهاوتعذر الأخرى بجمع إزارها
  21. 21
    جمع وطرح جر ضربا كاسراأضلاع وحدتنا إلى أعشارها
  22. 22
    محن تذل الأسد في آجامهاوتقصر الأوطان عن أوطارها
  23. 23
    "حرمونها يشكو إلى ""صنينها""""وبقاعها تبكي على ""عكارها"""
  24. 24
    لهف العباد على خواطر ما انجلتإلا لتدأب في سبيل حوارها
  25. 25
    لهف البلاد على عزائم ما مضتإلا وهت واليأس قطب مدارها
  26. 26
    حتى م الأستمرار في عقليةتهن العظام بقوة استمرارها
  27. 27
    تصفو الحياة ولا حياة لنا سوىبمرير ماضي الذكر من أكدارها
  28. 28
    الندب في أفراحها والنوح فيأفكارها، والدمع في أشعارها
  29. 29
    نغضي على الآفات لاستفحالهاونراقب الزلات لاستثمارها
  30. 30
    ونغادر الجنات لاستمحالهاونجاور النيران لاستعمارها
  31. 31
    أبقارنا نخشى سماع خوارهاجزعا فيغنى الغير باستدرارها
  32. 32
    وشموعنا نمنى بوهم شرارهافلغير أعيننا سنا أنوارها
  33. 33
    ونهاب شوك ورودنا بدلاعةأربى على الإفراط حد عيارها
  34. 34
    قلعا لعين لا تقر على قذىنقع تعالى آن شق غبارها
  35. 35
    قطعا لساق أكبرت واهي الأذىجراء خدش يوم خوض غمارها
  36. 36
    تبا لباع لا تمد وقد قضتنوب المكاره باستلال شفارها
  37. 37
    سحقا لرأس ما عدت وثبا علىرأس الحراب إلى ضفيرة غارها
  38. 38
    هيهات تدرك أمة شأوا وقدأخذت تعد خطى على أشبارها
  39. 39
    الحرب صبر والثبات وقايةللصابرين على لهيب أوارها
  40. 40
    حميت وطار شرارها والفحل منبالحزم أعقب نوره من نارها
  41. 41
    في أمة الألمان إكبار لمافي الجد مهما قيل لاستصغارها
  42. 42
    أوصابنا لو قورنت بخطوبهالم تبلغ المعشار من معشارها
  43. 43
    نهضت تنقض عفر قهر ساحقوتمد راحتها إلى قهارها
  44. 44
    كف تمد اتسترد بعزمهاوغنى صناعتها قوى أظفارها
  45. 45
    وتبز أهل الأرض من أقطارهابجهادها بزا إلى أقطارها
  46. 46
    والترك قد صانوا بفضل ثباتهمأوطان أمتهم وعهد ذمارها
  47. 47
    "دعني وسل ""هافاس"" أو سل ""روترا"""تتسقط الإعجاز من أخبارها
  48. 48
    دعني فما لي في السياسة ناقةتطلى ولا جمل يلت بقارها
  49. 49
    إني لاستحيي امتطاء جوادهاوالبعض يستحلي ركوب حمارها
  50. 50
    وأمج لطف جمالها وجلالهاناهيك خسف جلالها وجرارها
  51. 51
    حظ المقامر والمغامر باسمهاسيان حول غمارها وقمارها
  52. 52
    أحرارها لا خير منهم يرتجىأفهل ينال الخير من أشرارها؟
  53. 53
    الحق يغشى الأسد ضمن عرينهاويهاب ثعلبة حيال وجارها
  54. 54
    ويجابه الأبطال في ثكناتهاويجانب الأصلال في أوكارها
  55. 55
    حسبي من الدنيا مطية راحلعقرت فلك يعتب على جزارها
  56. 56
    كسرت خواطره فلم يلجأ بهاإلا إلى رب العلى جبارها
  57. 57
    أدى الأمانة خاشعا لصغارهاصد الخيانة ساخرا بصعارها
  58. 58
    أحكام دولته نهى بشارهاوكؤوس نشوته طلا مهيارها
  59. 59
    دين المحبة دينه لا فرق في"ذا العرف بين إمامها أو ""مارها"""
  60. 60
    يا ويل محتكر السماء لنفسهيوم امتعاض الوجه بأكفهرارها
  61. 61
    أتحوطه فردا وتشركنا معافي شمسها نورا وفي أقمارها؟
  62. 62
    والله لو نطق الجماد بأرضنالخزته صم صخورها وحجارها
  63. 63
    خذ يا مغفل ما تشاء وخل ليربا أقر الخلق في أطوارها
  64. 64
    لك موعد الأخرى ولي من ذي الدنامشهود لطف نهورها وبحارها
  65. 65
    وهوا يعل الريح في أسحارهاوهوى يعل الروح في أعصارها
  66. 66
    وندى يناجي الروح من أزهارهاوندا يناغي الدوح من أطيارها