ساهر

عبدالرحمن العشماوي

34 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
التفعيله
Dedication

"دمعة على رصيف المعاناة "

  1. 1
    مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُيكشف عن باطنها الظاهرُ
  2. 2
    مشكلةٌ أتْعَبَني كَتْمُهاحتى شكى من جورها الخاطرُ
  3. 3
    أخفيتُها عنكم زماناً وفيأَعماقِ قلبي مَوْجها الهادِرُ
  4. 4
    أمَّا وقد ضاقتْ بها مُهْجتيواغتالَ صبْري وحْشُها الكاسِرُ
  5. 5
    فسوف أرويها ورزقي علىربِّي ، فربّي وَحْدَه القادِرُ
  6. 6
    أنا أخو السبعين عاماً ، شكاممّا يعاني عَزْمُه الخائِرُ
  7. 7
    مرَّتْ الأعوامُ مسكونةًبالهمِّ ، يَعوي ذِئْبُه الغادِرُ
  8. 8
    ليس له مالٌ ، ولا عندَهُبيتٌ ، ولا في عُشّه طائرُ
  9. 9
    يسكن بالأُجْرَةِ في منزلٍأناخَ فيهِ الأَلمُ الغَائِرُ
  10. 10
    زوجتُه ، من حولها تِسْعَةٌأَولادُهَا ، والقادمُ العاشِرُ
  11. 11
    يصحو على ازعاج أصواتهموكلّهم في لَهْوه سَادِرُ
  12. 12
    يُبادرُ الفجرَ بسيّارةٍدخانُها من خَلْفِها ثائِرُ
  13. 13
    يَفِرُّ من أَولاده هارباًوقَلْبُه من حُبِّهم عَامِرُ
  14. 14
    يبحثُ عن لُقْمَةِ عيشٍ لهموقلبه مُحْتَسِبٌ صابر
  15. 15
    أنا أخو السّبعينَ أَفْنَيتُهاوالقلبُ راضٍ وفمي ذاكِرُ
  16. 16
    سيارتي رِزْقي ، وإنّي عَلَىما يُنْعِمُ المَوْلَى به شاكرُ
  17. 17
    أجوب آفاق الريّاضِ التييعجزُ عن تحديدها الناظِرُ
  18. 18
    لا شرقُها يدنو ولا غَرْبُهاوقد تَمادَى خَطُّها الدَّائِرُ
  19. 19
    أحصّل القُوْتَ بتأجيرهاوحالتي يسترُها السَّاتِرُ
  20. 20
    لكننّي أَصبحتُ في حَيْرةٍوكم يعاني المُتْعَبُ الحائِرُ
  21. 21
    أَتْعَبَ قلبي مَنْ له سَطْوةٌتأْكلُ رزقي وأنا قاصِرُ
  22. 22
    أنظمةٌ يضربني سيفهاوسَيْفُها في ضَرْبِهِ باتِرُ
  23. 23
    تحدّدُ السُّرْعَةَ في شارعٍلا واردٌ فيه ولا صادرُ
  24. 24
    ولا ((مُرورٌ)) ناصحٌ مرشدٌولا لحقّي عنده ناصِرُ
  25. 25
    سبعونَ كيلاً حينما سِرْتُهاسألتُ نفسي : هل أَنا سائِرٌ ؟
  26. 26
    في كلّ رُكْنٍ تختفي مُقْلَةٌمصنوعةٌ ، مَنْهَجُها جائِرُ
  27. 27
    تَلْتَقِطُ الصورة في لَمْحةٍفكلُّ مَاشٍ ، عندها ظاهرُ
  28. 28
    كالبَرْق لكن مالها غيمةٌولا سحابٌ فوقَنا ماطِرُ
  29. 29
    تَسْلُبُ من جيبي رِيالاتِهِفَحَظُّ جيبي عندها عاثِرُ
  30. 30
    أَلْفَا ريالٍ في مَدَى ليلةٍوليس عندي عُشْرُها حَاضِرُ
  31. 31
    مصيبةٌ والله بل عَثْرَةٌليس لها فيمن أرى جَابِرُ
  32. 32
    لا تَقْصِمُ الظَّهْرَ ، ولكنَّهاشيءٌ ثقيلٌ مُرْهِقٌ قَاهِرُ
  33. 33
    أنا وأمثالي ضحايا لَهاَوليس ذو الأموالِ والتَّاجِرُ
  34. 34
    إنْ تسألوا عن سِرّ ما أشتكيفَهُوَ نِظامٌ ، إسمهُ ((سـَاهِرُ)) ..